آخر الأخبارتحليلاتسلايد

نفير عسكري ودعم شعبي وإدانات دولية.. الجحيم في انتظار «أردوغان»

جيشًا صلبًا وشعبًا فدائيًا أمام غطرسة «أردوغان»

ألهب المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي حماس شعبه، بعدما أعلن عن البدء في تنفيذ المرحلة الأخيرة من معركة تحرير العاصمة طرابلس من العناصر الإرهابية المدعومة من حكومة فائز السراج غير الشرعية.

بات الجيش الليبي قاب قوسين أو أدنى من الدخول إلى قلب العاصمة التي تبعد عن قواته بضعة كيلومترات، بعدما سيطر على المناطق الاستراتيجية في الطريق على مطار طرابلس، الأمر الذي أثار فزع ورعب النظام التركي الذي يدعم الميليشيات الإرهابية في ليبيا إلى جانب قطر ضلعي مثلث الشر في المنطقة مع إيران، الذي يسعى لزعزعة استقرارها والحيلولة دون إحلال الأمن، ولكن دون جدوى.

وخرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زاعمًا توقيع اتفاقية وهمية مع حكومة السراج، لفتح المجال للتدخل في الشأن الليبي، ضاربًا بكل المواثيق والاتفاقيات الدولية عرض الحائط، ومن بينها الحظر المفروض على نشر الأسلحة في ليبيا، الأمر الذي قابله رفض دولي وأممي واسع النطاق.

ذرائع «أردوغان» للتدخل في ليبيا

ولا يزال أردوغان يخالف القانون الدولي والمواثيق الدولية، فيما يتعلق بإعلانه إرسال قوات إلى ليبيا، وذلك طبقًا لمذكرة التفاهم الموقعة بين أردوغان وفايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية في طرابلس، بزعم أنه يحافظ على المصالح التركية في ليبيا، في الوقت الذي يندد فيه المجتمع الدولي بتدخلات أردوغان في الشؤون التركية في مخالفة صريحة للقانون الدولي، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: حماية «المصالح التركية».. ذريعة أردوغان للتدخل في ليبيا

دعم إلكتروني لتحرير طرابلس

وتفاعل آلاف المواطنين الليبيين على مدار الفترة الماضين مع هاشتاج لماذا تناصر الجيش الليبي على موقع تويتر، ليتصدر الوسم الكلمات الأكثر تداولا على الموقع بعدما شارك فيه عدد كبير من المواطنين في مختلف المدن الليبية، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: «لماذا تناصر الجيش الليبي».. انتفاضة إلكترونية لدعم تحرير طرابلس

مطامع «أردوغان» وإرهابه في ليبيا

وبات افتعال الأزمات مع دول الجوار سياسة تركيا في ظل حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي يطمع الرئيس في التوسع لاستعادة أوهام حدود الإمبرطوراية العثمانية، بتوظيف الجيش التركي والمرتزقة لفرض نفوذه وتحقيق أطماعه، كشفت منصات إعلامية عالمية، عن تواجد عدد كبير من الإرهابيين السوريين التابعين لـ«لواء السلطان مراد وفيلق الشام» بمنطقة صلاح الدين بعد نقلهم من تركيا إلى طرابلس، بتوجيهات من الرئيس التركي، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: خريطة إرهاب «أردوغان» في ليبيا

«أردوغان» يدعشن ليبيا

ويحاول النظام التركي قيادة ليبيا إلى سيناريو مماثل لما تم تنفيذه في سوريا، من خلال نشر الفوضى، وتحويل الدولة لمرتع للميليشيات المتطرفة الموالية لأنقرة، التي تستهدف في الأساس المحافظة على مصالح حزب العدالة والتنمية في ليبيا، وضمان سيطرة قياداته على ثروات الليبيين.

وفي إطار فضح مخططات تركيا لتحويل ليبيا إلى سوريا جديدة تأكلها نيران الحرب الأهلية، دشن رواد موقع تويتر هاشتاج أردوغان يدعشن ليبيا منددين خلال تغريداتهم بالدور التركى المشبوه في ليبيا، والذي يهدف في المقام الأول لتحويل البلاد لمفرخة للإرهابيين، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: «أردوغان يدعشن ليبيا».. نشطاء يفضحون مخطط تركيا لتحويل طرابلس لمفرخة للإرهابيين

مخططات «أردوغان» الاقتصادية

ويرى مراقبون أن مخطط أردوغان يتجاوز حكومة فايز السراج نفسها، ويتعدى لأبعد من ذلك بكثير، فالهدف في المقام الأولى هو الحصول على حصة أكبر من الاستثمارات الليبية، وسيطرتة شركاته على مرافئ النفط الليبي، التي تحرسها ميليشياته، والمرتزقة القادمين من سوريا عبر طيران أنقرة، أو في البحر عبر شحنهم في السفن التركية، وأن الهدف الأولى هو ابتلاع أسواق دول المغرب العربي وتسخيرها لخدمة الاقتصاد التركي، مستغلا تنظيم الإخوان الإرهابي في ذلك، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: «إبتلاع الأسواق».. مخطط تركي للهيمنة على اقتصاد ليبيا ودول المغرب العربي

فائز السراج من أصول تركية

واستمرارًا للفضائح التي كشفت عن نوايا الخلايا الإرهابية في ليبيا، طالت فضيحة جديدة فائز السراج المدعوم من الميليشيات الإرهابية بليبيا، في الآونة الأخيرة، كشفت عن أسباب ارتماء «السراج» بين أحضان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يواصل تدخلاته الصارخة في الشؤون الليبية، إذ كشف كتاب «ذكريات وخواطر» الذي ألفه مصطفى فوزي السراج، والد فائز السراج، والصادر عن مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية في عام 2005، فإن «السراج» يرجع نسبه إلى جد تركي، من مواليد مدينة تركية تقع شمال مدينة «أزمير»، حيث أوضح الكتاب أن «السراج» أسمه بالكامل فائز بن مصطفى بن فوزي بن مصطفى بن محمد آغا، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: فائز السراج.. تركي الأصل يرتمي في أحضان أردوغان

تراجع تركي عن التهديد

وفي ظل التلويح المستمر والتهديد من جانب تركيا بإرسال جنود إلى ليبيا، خرج نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، ليصرح بأن «أنقرة» ربما تحجم عن إرسال قواتها إلى ليبيا، في خطوة متراجعة وغير متوافقة مع السياق التهديدي الذي انتهجه الفكر الاستعماري التركي على مدار الأيام الماضي، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: خطوة للوراء.. تركيا و«أردوغان» في طريقهما للتراجع عن العدوان على ليبيا

موقف دول العالم من عدوان أردوغان على ليبيا

البرلمان التركي يعزز مطامع «أردوغان»

واستمرارًا للانتهاكات التركية اليومية بحق دولة ليبيا، وافق البرلمان التركي، على التفويض المقدم من الرئيس التركي بالسماح له بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، تنفيذًا لمذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الليبية، التي تدعم الإرهاب في ليبيا من خلال عناصرها المسلحة في طرابلس، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: البرلمان التركي يوافق على إرسال قوات لليبيا.. وباحث: يعكس مدى أطماع أردوغان

مصر ترفض قرار البرلمان التركي

وبادرت مصر بإدانة القرار الصادر من البرلمان التركي والذي يسمح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والشرعية الدولية، طبقًا للمذكرة التي تم توقيعها بين أردوغان وفايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية الداعمة للإرهاب في طرابلس، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: موقف مصري حاسم بعد إقرار البرلمان التركي إرسال قوات إلى ليبيا

مبادرات عربية تصدم «أردوغان»

ومن جانبها، أعلنت عدد من الدول العربية عن موقفها إزاء ذلك القرار، حيث رفضت عدة دول عربية ذلك الإجراء، فيما حاول أخرون الإعلان عن تبني مبادرات لحل الأزمة الليبية بين الأطراف الليبية بدون تدخل أي عنصر خارجي، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: أردوغان يصطدم بمبادرات عربية لحل الأزمة الليبية سلمًيا

قدرات الجيش الوطني الليبي وغطرسة «أردوغان»

وقال الباحث المصري محمد فتحي الشريف، المتخصص في الشؤون الليبية، إن قرار  البرلمان التركي بالموافقة على إنزال جنود في العاصمة الليبية طرابلس سيكون له تداعيات داخلية بالنسبة للشأن الليبي، وأخرى على المستوى العالمي، مضيفًا في تصريحات لـ «صوت الدار» أن هناك كثير من السيناريوهات المتوقعة، لكن كل الرهانات تشير إلى قدر الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على حسم الموقف وتحرير طرابلس بشكل كامل خلال الأيام المقبلة، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: باحث في الشأن الليبي: الجيش الوطني قادر على كسر غطرسة أردوغان

فضح نوايا «أردوغان»

وتزايد توتر الأوضاع مع الرفض الدولي والعالمي، علاوة على الرفض الداخلي التركي لممارسات أردوغان الاستعمارية التي تؤثر على صورة تركيا عالميًا، لدعم النظام الحاكم للإرهاب والميليشيات المسلحة، بالإضافة إلى دعم تنظيم الإخوان الإرهابي.

وجاءت ردود فعل الداخل التركي شديدة اللهجة، اعتراضًا على سياسات أردوغان، بالتدخل في الشؤون الليبية وإرسال قوات عسكرية، بعد تمرير البرلمان التركي المذكرة المقدمة من الرئيس التركي بتفويضه لإرسال قوات تركية إلى ليبيا، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: المعارضة التركية تفضح نوايا «أردوغان» وترفض العدوان على ليبيا

دعم قبائلي ليبي للجيش الوطني

وتزامنًا مع التعنت التركي الواضح إزاء الإصرار على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، في انتهاك واضح و صريح للقانون الدولي، أعلنت كافة القبائل الليبية وقوفها إلى جانب الجيش الوطني الليبي في ظل المواجهات التي يقوم بها لدحر الميليشيات المسلحة في طرابلس ولاستعادة السيطرة على العاصمة من براثن ميليشيات قطر وتركيا، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: تفاصيل استضافة «حفتر» لشيوخ القبائل الليبية لدعم الجيش الوطني

ذعر تركيا من جحيم ليبيا

ويرى مراقبون أن دعوة تركيا كافة الصحفيين الأتراك والمنظمات العاملة في المجتمع المدني للخروج من طرابلس والتوجه إلى مصراتة، يعبر عن قلق كبير لدى السلطات التركية من تقدم الجيش الوطني الليبي الذي أصبح على مقربة من قلب مدينة طرابلس، في الوقت الذي سيطر فيه على طريق المطار وعدة طرق أخرى مهمة قد تكون بادرة لسيطرة الجيش الوطني الليبي على العاصمة الليبية طرابلس، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: لماذا طالبت تركيا رعاياها في طرابلس بالتوجه لمصراتة؟

أفعال «تميم» الشيطانية

ومن جانبه، يواصل الأمير القطري الشذوذ عن الصف العربي، ودعم تحالف الدم المتمثل في تركيا وقطر، فلم يكتفي بصور الدعم التي قدمها للطرفين خلال السنة الماضية ودعم ميليشياتهم الإرهابية، ليخرج ويعلن تأيده للطاغية أردوغان في عدوانة المحتمل على ليبيا، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: «أفعال شيطانية».. تميم يواصل دعم «تحالف الدم» أمام العرب

مثلث الشر يترنح

وتصاعدت حدة التوترات السياسية في المنطقة العربية سريعًا، شرقًا وغربًا، من ليبيا إلى العراق، في غضون أيام قليلة، بسبب الممارسات الإرهابية المزعزعة لاستقرار المنطقة لمثلث الشر (تركيا وإيران وقطر)، التي تكشفت حقيقتها الإرهابية وضعفها في الوقت تفسه، حتى باتت تترنح وتهدد بالوعيد بغير ما تمتلك، ما يعكس ضعفها، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: تركيا وإيران وقطر.. مثلث الشر يترنح رغم ممارساته الإرهابية

تحذيرات أممية من التدخل في ليبيا

وفي هذا السياق، قال مصطفى صلاح، الباحث في الشؤون التركية، أن عملية الإرسال التركية للجنود على المستوى النظامي أو على مستوى الأفراد المنتمين لبعض الجماعات المسلحة التابعة لها يعكس مدى إصرار أنقرة على إقحام نفسها في بؤرة صراعية جديدة تحاول بها تحقيق بعض النجاحات الاقتصادية، خاصة بعدما شهد الدور التركي تراجعا ملحوظا في سوريا، الأمر الذى أدى إلى تراجع شعبية الحزب الحاكم وأردوغان على وجه الخصوص.

وبات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مأزق كبير، بسبب الرفض العربي والدولي الكبيرين، لإعلان البرلمان التركي موافقته على تفويض أردوغان بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، حيث أعلنت الأمم المتحدة رفضها لقرار البرلمان التركي إرسال قوات عسكرية إلى طرابلس، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: مأزق أردوغان.. الأمم المتحدة تحذر من إرسال تركيا قوات عسكرية إلى ليبيا

إعلان النفير العام

وخرج المشير خليفة حفتر، قائد القوات الليبية، وأعلن النفير العام لتحرير العاصمة الليبية، طرابلس، وبدأت الأنظار تتجه إلى طرابلس، التي يحاول الجيش الوطني تحريرها من قبضة الميليشيات المتواجدة هناك، والتي تدعم حكومة فايز السراج الغير شرعية، والمدعومة من تركيا وقطر، وتحصل على تمويل مباشر من تركيا، حيث أصبح الجيش الوطني الليبي على مشارف مدينة طرابلس بعد أن سيطر على عدة طريق تؤدي للعاصمة، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: بعد إعلان حفتر النفير العام.. تركيا في مرمى نيران الجيش الليبي

بطلان اتفاقية «أردوغان والسراج»

ومن جانبها، كشفت الدكتور دينا محسن، الباحثة في مجال الإتصال السياسي، والخبيرة في الشأن التركي في تصريحات خاصة لـ «صوت الدار» أن الإتفاق الأمني بين «أردوغان والسراج» يتعارض مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1970 م، ويمهد الطريق لانتهاك منهجي لعقوبات الأمم المتحدة المفروضة بموجب قرار عام 2011م، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: خبيرة تكشف عن نصوص المواثيق الدولية التي تبطل اتفاقية أردوغان والسراج

الوجه القبيح لـ «أردوغان»

ووصف مركز نسمات التركي للدراسات الاجتماعية والحضارية نظام أردوغان بالديكتاتوري المافيوي، ورصد أبرز عمليات الخطف التي نفذتها السلطات التركية بحق المعارضين في عدد من الدول، مؤكدا أن أردوغان حول الأجهزة الأمنية التركية لعصابات من المافيا تسعى وراء معارضيه في عدد من الدول وتخطفهم بشكل أقرب للقراصنة ومعتادي الإجرام، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: «النظام المافيوي».. المعارضة التركية ترصد الوجه القبيح لأردوغان

أطماع تركيا وإجهاض مشروع «أردوغان»

ولفت الباحث المصري محمد فتحى الشريف، المتخصص في الشأن الليبي، إلى أن العدوان التركي على الدولة الليبية وحد الداخل الليبي خلف قياداته وجعل الجبهة الداخلية أكثر تمسكا، حتى أن بعض المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات المتطرفة، وحكومة فايز السراج غير الشرعية، أعلنت تأييدها للجيش الوطني الليبي، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: الشريف: النواب الليبي أجهض مشروع أردوغان.. والشارع العربي فضح الأطماع التركية

رسائل قوية من الشعب الليبي 

ووجه الشعب الليبي رسائل شديدة اللهجة، خلال الأيام الماضية، مفادها بأنه يقف خلف قادته، وأنهم سيتحولون إلى مقاتلين لدعم القوات المسلحة على كل الجبهات، وأن الشعب الليبي بالكامل مستعد لمواجهة الإرهاب والغزو التركي، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: شعبًا وجيشًا.. ليبيا تستعد لردع أي عدوان بصلابة وفدائية

جرائم «أردوغان» في ليبيا

ودشن نشطاء ومدونون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر هاشتاج «أردوغان عدو العرب» لفضح جرائم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحق الدول العربية وعلى رأسها ليبيا، لدعمه الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة فايز السراج فاقدة الشرعية، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: أردوغان عدو العرب.. انتفاضة إلكترونية ضد جرائم الرئيس التركي في ليبيا

الجميع ضد «أردوغان»

ومنذ أن قرر «أردوغان» التحرك العسكري في ليبيا، وبات يخطو وحيدًا أمام الانتقادات الدولية الواسعة التي اتهمته برعاية الإرهاب والإضرار بالأمن الوقمي العربي والإقليمي، وتوالت الصدمات على «أردوغان» والتي كان آخرها إقرار البرلمان الليبي بالإجماع على قطع العلاقات مع تركيا، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: غزو ليبيا.. الكل في وجه «القاتل» أردوغان

الداخل التركي يرفض قرار «أردوغان»

ونددت كافة أحزاب المعارضة التركية بقرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، حيث وصفوه بغير الشرعي، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: المعارضة التركية تهاجم أردوغان بعد إرسال قوات لليبيا.. وباحث: «قرار غير شرعي»

خيانة قطر واتصالات «تميم وأدروغان»

ولا تزال تلعب قطر دورًا محوريًا هامًا في «تحالف الدم» مع تركيا وإيران، ويبدو أن «الحمدين» أصبح أمل «أردوغان» الأخير لإنقاذ مخططات التحالف الشيطاني بالشرق الأوسط، بعدما تم الكشف عن اتصال هاتفي بين «تميم وأردوغان» بالتزامن مع إعلان بدء إرسال قوات تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: «خيانة جديدة»..أردوغان هاتف تميم قبل تحريك قواته إلى ليبيا

سيناريوهات ما بعد قطع العلاقات

وبعدما أعلن البرلمان الليبي في بنغازي، قطع العلاقات مع تركيا، وإغلاق السفارات والقنصليات المتبادلة بين البلدين، كما قرر إلغاء الاتفاقيات المبرمة بين حكومة الوفاق غير الشرعية بقيادة فاير السراج والمدعومين من الميليشيات المسلحة الممولة من قطر وتركيا، كما أقر إحالة فايز السراج ووزير الخارجية والداخلية إلى القضاء بتهمة الخيانة العظمى، كيف ستكون سيناريوهات المستقبل، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: ماذا بعد قرار برلمان ليبيا قطع العلاقات مع تركيا وإغلاق السفارات بين البلدين؟

مخطط «أردوغان» وتمكين «داعش»

وأخيرًا، أدان عدد كبير من الخبراء عدوان أنقرة على ليبيا، بعد موافقة البرلمان التركي على إرسال قوات إلى ليبيا، وأجمع الخبراء أن من حق مصر والبلاد التي تشترك مع الحدود مع ليبيا أن تدين هذا الاعتداء لأنه يمثل تعدي سافرًا على السيادة الوطنية الليبية، لمطالعة التفاصيل، اقرأ أيضًا: خبراء: العدوان التركي على ليبيا يهدف لتنفيذ مخطط أردوغان بـ تمكين داعش

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق