آخر الأخبارسلايدفن ومنوعات

موجة كورونا الثانية.. هل تخلصنا من الهجمة الأولى للوباء؟

يوما تلو الآخر تتصاعد الأحاديث الرسمية وغيرها عن قرب موجة جائحة فيروس كورونا المستجد الثانية، وسط مخاوف من مزيد من الخسائر البشرية، والاقتصادية بعدما تحول الوباء لوحش شرس ينهش في أجساد القطاعات الصحية والمالية.

وحتى الآن  تخطت إصابات كورونا المستجد 18 مليون شخص حول العالم، وتأتى الولايات المتحدة في مقدمة الدول الأكثر إصابة، بينما وصل الوفيات إجمالا أكثر من 680 ألفا حول العالم.

وبسبب الخسائر الاقتصادية المتلاحقة، بدأت حكومات العالم في وضع خطط للتعايش مع الوباء، والبدء في تخفيف إجراءات الإغلاق التي اتخذت في بداية ظهور الوباء، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن احتمالات وجود موجة كورونا الثانية.

تحذيرات عالمية

وتمثل منظمة الصحة العالمية حائط الصد الأول في مواجهة فيروس كورونا عالميا، وسبق وأن حذرت المنظمة، من الاستكانة أو التساهل مع إجراءات نقل العدوى، أو التقليل من أهمية إجراءات الوقاية.

الموجة الأولى

ومن جهتها قالت المتحدثة باسم المنظمة العالمية مارجريت هاريس، إن العالم لم يتجاوز بعد موجة كورونا الأولى.

وقالت المتحدثة إن الموجة ستكون كبيرة واحدة، وسوف تتفاوت علواً وانخفاضاً بعض الشيء، وأفضل ما يمكن فعله هو تسطيح الموجة وتحويلها إلى شيء ضعيف يلامس قدميك.

وفي تصريحات له قال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، قبل أيام إن هناك دلائل قوية على وجود موجة ثانية لفيروس كورونا.

حسم الخلاف حول الموجة الثانية

وحسم عدد من الخبراء العالمين والعلماء  هذه الجدلية مؤكدين أن الأمر حاليا لم يتغير فلا تزال الموجة الاولى موجودة، وكل ما حدث هو تفاوت في الإصابات صعودا وهبوطا.

وقال بعض العلماء إن  الأمر يبدو معقد ولا يمكن إطلاق لفظ الموجة الثانية دون تحديد دقيق له، إلا أن آخرون  يؤكدون أن الأمر لا يتعلق بموجات بل بزيادة الاختبارات لتشمل أكبر عدد من الناس، وهو ما يرافقه العدد المرتفع من المصابين.

وفي تقرير لها قالت صحيفة «واشنطن بوست» إنه من المبكر جدا الحديث عن موجة ثانية للوباء حاليا، مؤكدة أنها كثير من العلماء يؤكدون أننا لا زلنا في الموجة الأولى من الوباء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق