آخر الأخبارعرب وعالم

معارض قطري يطالب ترامب بمحاسبة نظام الحمدين قبل تشكيل «ناتو عربي» للتصدي لإيران

انتقد المعارض القطري خالد الهيل، سعى الرئيس الأمريكي ترامب، بتشكيل «ناتو عربي» للتصدي لأنشطة إيران في المنطقة، دون التصدي للنظام القطري الداعم لطهران في زعزعة استقرار الدول العربية.

وقال «الهيل» عبر حسابه بـ«تويتر»: «المشكلة ليست في إنشاء ناتو عربي للتصدي للخطر الإيراني ولكن المصيبة في وجود نظام متلون يدعي أنه حليف لأمريكا ويرعى مصالح الإيرانيين ويمول نشاطاتهم في المنطقة».

وتابع: «نظام قطر يدعم الحوثيين، دفع فدية مليار دولار لميليشيات إرهابية تتبع إيران.. نظام قطر ليس الشريك المناسب لصد إرهاب إيران».

من جانبه قال مسؤولون أمريكيون وعرب إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدفع قدماً بهدوء في محاولة لإقامة تحالف أمني وسياسي جديد مع ست دول خليجية عربية ومصر والأردن لمواجهة التوسع الإيراني في المنطقة.

ونقلت رويترز عن أربعة مصادر قولها إن البيت الأبيض يريد أن يرى تعاوناً أعمق بين هذه البلدان بشأن الدفاع الصاروخي والتدريب العسكري ومكافحة الإرهاب وقضايا أخرى مثل تعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية الإقليمية.

وتأمل الإدارة الأمريكية في أن تتم مناقشة هذا الجهد، الذي يعرف مبدئياً باسم «التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط»(MESA) ، في قمة من المقرر عقدها مؤقتاً في واشنطن يومي 12 و 13 أكتوبر، حسبما أفادت عدة مصادر.

وأكد البيت الأبيض أنه يعمل على مفهوم التحالف مع «شركائنا الإقليميين الآن وهو مستمر منذ عدة أشهر».

وقال مصدر أمريكي إن مسؤولين سعوديين أثاروا فكرة عقد اتفاق أمني قبل زيارة ترامب العام الماضي للسعودية حيث أعلن عن صفقة أسلحة ضخمة لكن لم ينطلق اقتراح الحلف.

ونقلت رويترز عن مصادر من بعض الدول العربية المشاركة أنها كانت على علم بالجهود المتجددة لتفعيل الخطة.

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إن «تحالف (MESA) سيستخدم كحصن ضد العدوان الإيراني والإرهاب والتطرف وسيجلب الاستقرار إلى الشرق الأوسط».

وحذرت المصادر من أنه ما زال من غير المؤكد ما إذا كانت الخطة الأمنية ستنتهي بحلول منتصف أكتوبر.

وقد فشلت مبادرات مماثلة من قبل الإدارات الأمريكية السابقة لتطوير تحالف أكثر رسمية مع الحلفاء الخليجيين والعرب في الماضي.

وتتهم واشنطن والرياض وأبو ظبي إيران بزعزعة استقرار المنطقة، وإثارة الاضطرابات في بعض الدول العربية من خلال مليشيات بالوكالة.

ومن غير الواضح كيف يمكن للحلف مواجهة طهران على الفور، لكن إدارة ترامب وحلفاءها من دول المنطقة “السنية” لديهم مصالح مشتركة في الصراعات في اليمن وسوريا وكذلك الدفاع عن الممرات البحرية الخليجية التي يتم من خلالها شحن الكثير من إمدادات النفط في العالم.

وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إنه “بحجة ضمان الاستقرار في الشرق الأوسط ، فإن الأميركيين وحلفائهم الإقليميين يثيرون التوتر في المنطقة”. وقال إن هذا النهج لن يكون له «أي نتيجة” تتجاوز “تعميق الفجوات بين إيران، حلفائها الإقليميين والدول العربية المدعومة من الولايات المتحدة”.

ومن المحتمل أن يكون هناك عائق كبير أمام التحالف المخطط له، وهو الخلاف بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مع قطر، حيث توجد أكبر قاعدة جوية أمريكية في المنطقة. واتهمت دول عربية أخرى قطر بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه إمارة قطر.

ونفى المتحدث باسم مجلس الأمن القومي أن يكون هذا الخلاف عقبة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق