آخر الأخبارتحليلاتسلايد

مصر تجفف منابع الإرهاب وتحل حزب البناء والتنمية الذراع السياسي للإخوان

في خطوة تمثل تجفيفاً لمنابع الإرهاب في مصر، استطاعت مصر أن تقلم أظافر الأحزاب الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية، والتي تمثل الذراع السياسي لها، بعد صدرور قرار بحل حزب البناء والتنمية، الذي انتخب إرهابي لرئاسته.

وتأت تلك الخطوة لتسجل انتصاراً جديداً لمصر اتجاه الأحزاب التي يدعمها فلول الإخوان الهاربين في قطر، وذلك بعد هروب رئيسه طارق الزمر إلى قطر.

حل الأحزاب على أساس ديني 

وقضت محكمة مصرية بأن الحكم بحل الحزب يعد واجب النفاذ، إلى جانب تصفية أموال رئيسه المدرج على قوائم الإرهاب .

وكانت دائرة شؤون الأحزاب بالمحكمة الإدارية العليا، قد قررت في وقت سابق حل حزب «البناء والتنمية»، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، بناء على طلب مقدم من دائرة شؤون الأحزاب المصرية، كما قضت بتصفية أمواله، وفق صحيفة الأهرام الحكومية.

تمويل الإرهاب 

وقبل صدور قرار الحزب المدرج على قوائم الإرهاب أوصت «مفوضي الدولة» بالمحكمة الإدراية العليا مصر خلال جلسة سابقة بقبول الطعن وحل حزب البناء والتنمية ، استناداً على تمويله للجماعات الإرهابية، وانتماء عدد أعضائه لتلك التنظيمات.

وتمثل تلك الخطوة انتصاراً للقانون المصري الذي يفرض إقامه أحزاب على أساس ديني لمخالفته لبنود وشروط تأسيس الأحزاب في مصر، وكان أعضاء حزب البناء والتنمية قد خرقوا القوانين المنظمة لتأسيس الأحزاب بانتخابهم طارق الزمر رئيساً للحزب رغم هروبه إلى قطر.

جرائم طارق الزمر

وقاد رئيس حزب البناء والتنمية المنتخب من أعضاء حزبه والهارب إلى قطر، عدداً من الجرائم، إذ دعم في وقت سابق تنظيم داعش، وعملياته الإجرامية التي كانت يقوم بها في سيناء، كما ضلع في واقعة اغتيال الرئيس المصري الأسبق، محمد أنور السادات.

كما تورط «الزمر» في عنف الإخوان في اعتصام رابعة، بعد الدعوة إلى قتل الجنود المصريين، ليصدر بعدها قراراً بإدراجه على قوائم الإرهابي لخطبه التحريضية على مواجهة السلطات، إلى جانب بثة أخبار كاذبة ضد الدولة في الخارج.

التحريض على العنف

واستخدام «الزمر» منبر الجزيرة التابع لتنظي الحمدين لبث سمومه وخطبه التحريضية على مصر، وهو ما جعل محكمة جنايات القاهرة تُدرجه على قوائم الإرهاب في نوفمبر لعام 2018.

وفي 8 سبتمبر من عام 2018 قضت الدائرة 28 إرهاب بمحكمة جنايات جنوب القاهرة، برئاسة المستشار حسن فريد وعضوية المستشارين فتحى الروينى وخالد حماد، بالإعدام شنقا لطارق الزمر، إلى جانب مجموعة من رموز الإخوان، إذ وجهت تهم لهم تنوعت بين تدبير تجمهر مُسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس فى التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع فى القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق