عرب وعالم

مجازر تركيا بعفرين.. تتسبب بنزوح الآلاف من المدنيين

تستمر العمليات العسكرية ضد الأبرياء والمدنيين في عفرين السورية من قبل قوات الجيش التركي، دون رأفة ورحمة، حيث تمارس تركيا التطهير العرقي في عفرين، باستهدافها للعناصر البشرية والمرافق الحيوية في المدينة، ما أسفر عن قتلى وجرحى وإصابات بليغة جراء العمليات الوحشية التي تقوم بها الدولة التركية في ظل حكم رجب طيب أردوغان، الذي تجرد من معاني الإنسانية.

ورغم إصدار مجلس الأمن بقرار وقف إطلاق النار والعمليات العسكرية في سوريا، إلا أن تركيا تصر وبشكل واضح وصريح للعالم، على اختراقها لكل الأنظمة والقوانين الدولية المعتمدة، باستمرار عملياتها الإرهابية في عفرين، المتمثلة في القصف والغارات الجوية والقتل والذبح والتمثيل بالجثث، كما واستخدمت غاز الكلور ضد المدنيين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، إن قصفا جويا تركيا قتل 11 نازحا، وذلك في الوقت الذي يستمر فيه نزوح الآلاف هربا من القصف المدفعي للقوات التركية التي تواصل عمليتها العسكرية في عفرين.

وبحسب المرصد، فقد نزح أكثر من 150 ألف مدني من مدينة عفرين منذ مساء الأربعاء حتى منتصف ليل السبت، ليبلغ إجمالي عدد النازحين منذ انطلاق العمليات العسكرية التركية أكثر من 200 ألف.

وأشار المرصد إلى أن “المدنيين يخرجون من الجهة الجنوبية ويحاولون الوصول إلى مناطق النظام حيث تقع بلدتا نبل والزهراء” المواليتان للنظام السوري.

والجمعة قتل 43 مدنيًا على الأقل في قصف تركي همجي ووحشي.

ومن بين القتلى نازحون، إضافة إلى 16 مدنيا، قتلوا إثر قصف الأتراك للمشفى الوحيد في عفرين.

ووصف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ما حدث في المشفى بالمجزرة، والذي يثبت نفاق تركيا ونيتها الحقيقية بعفرين في إبادة وتهجير السكان الأصليين، ورغبتها في تغيير ديموغرافية المنطقة لتحقيق مآربها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق