آخر الأخباراقتصادسلايد

لماذا يستهدف داعش محاصيل القمح في العراق؟

لجأ تنظيم داعش الإرهابي إلى إسلوب جديد في الهجمات تعتمد على نسف المحاصيل الزراعية في العراق سواء عبر حرقها، أو فرض إتاوءات على المزارعين، لتكون هدفاً لداعش للثآر من مقتل عناصرها الإرهابية، والانتقام من المزارعين في العراق.

وهو ما أعلنته خلية الإعلام الأمني العراقي، اليوم، بعد تصديها لمجموعة إرهابية داعشية تسللت إلى إحدى القرى في محافظة كركوك لاستهداف مزارع القمح.

ولا يكتفى تنظيم داعش بحرص محصول القمح الذي يعتمد عليه المزراعون لبيعه، ولكنه يلجأ أيضا إلى قتل كل من يقف أمامه، من أجل فرض إتاوات بات يعتمد عليها التنظيم في تمويل حرب العصابات الذي بات يقوده ضد العراق، وخاصة بعد سقوط عبد الناصر قرداش، مرشح التنظيم، والذي سقط مؤخراً في قبضة قوات الأمن العراقية.

وإمتداداً لسلسلة الترهيب والقتل، عثرت الأجهزة الأمنية على جثتي مزارعين عراقيين في 12 مايو م الشهر الجاري، بعد أن اختطفهم التنظيم، ومن ثم قام بحرق حقولهما في محافظة ديالي شرقي العراق.

وتعرضت الحقول الزراعية في محافظات نينوى، وديالى، وصلاح الدين، وكركوك، لعمليات حرق على يد تنظيم “داعش” الإرهابي، مستهدفا محصولي القمح، والحنطة، خلال العام الماضي، متسببا بتدمير مساحات شاسعة من الأراضي.

وشهد شهر مايو من العام الماضي، اندلاع عدة حرائق استهدفت العراق، في الوقت الذي توقعت وزارة الزارعة العراقية، أن تحقق محاصيل القمح ما يقرب من ستة ملايين طن، في خطوة للوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح خلال فترة موسم الاستلام.

وشهد العراق عدة هجمات على محاصيل القمح تسببت في سلسلة من الحرائق التي استهدفت العراق في وقت سابق، مما دفع المسؤولين في محافظة ديالي التي شهدت تصاعد الحرائق إلى إعلان حالة الطواريء، قبل أن تتجدد وتعود من جديد إلى الواجهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق