آخر الأخبارتحليلاتسلايد

كورونا يرفع معدل العنف ضد عمال الطواريء وضباط الشرطة في بريطانيا

 أكدت الشرطة البريطانية، اليوم الإثنين، إن معدل الاعتداءات على عمال الطوارئ على الصعيد الوطني، بالضرب أو أي شكل من أشكال العنف قد تراجع، لكن المنحنى إرتفع في اتجاه جديد حيث أصبح يقوم المجرمين بالبصق على الضباط.

وأظهرت بيانات جديدة نُشرت هذا الأسبوع زيادة بنسبة 14 في المائة هذا الشهر في الاعتداء على رجال الشرطة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأكد مجلس رؤساء الشرطة الوطنية لإنجلترا وويلز، أن الارتفاع في الاعتداء على رجال الشرطة مرهوناً بانتشار فيروس كورونا. 

وأكد مجلس رؤساء الشرطة الوطنية إن الأرقام كانت مفاجئة بالنظر إلى الاعتداءات على ضباط الطوارئ.

ووفقا لما نشره موقع ميترو البريطاني، انخفضت الجريمة بشكل عام بنسبة مذهلة بلغت 25 %، حيث أظهرت كل فئة أخرى من الجرائم انخفاضا في الأرقام.

وأدين أكثر من 300 شخص بتهمة الاعتداء على عمال الطوارئ في الشهر الأول من الحظر، وشمل الاعتداء نمطاً مختلفاً تنوع بين السعال أو البصق عليهم والتصريح بأنهم مصابون بفيروس كورونا، وذلك وفقًا لما نشرته وكالة النيابة العامة.

وتم اتهام ما يقرب من 424 شخصاً ارتكبوا جرائم تتعلق بفيروس كورونا المستجد، وتنوعت الجرائم بين حالات الغش لمطهر اليدين والمعاملة العنصرية التي يتلقاها الصينيين المقيمين في إنجلترا أو سكان أصليين من شرق أسيا، حيث يُنظر إليهم إنهم مسؤولون عن إنتشار الفيروس.

ونشرت أربع قوات شرطة أرقامًا لاعتداءات على عمال الطوارئ أثناء الحظر.، لتصل الأرقام إلى أكثر من 25% من الإعتداءات التي تنوعت بين السعال أو البصق أو العض.

وفي كينت، زاد عدد حوادث البصق بأكثر من الضعف مقارنة بالعام الماضي، وأكدت الشرطة أنه من المشين استمرار تعرض العمال الذين يعملون بجد للاعتداء خلال حالة الطوارئ الصحية،  وحذرت مراراً من أن أي شخص يفعل ذلك سيواجه اتهامات جنائية خطيرة.

وأضافت الشرطة أنه سيتم التعامل مع الجرائم التي تتعلق بالفيروس، بما في ذلك الاعتداءات على عمال الطوارئ، بمنتهي الشدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق