آخر الأخبارسلايدعرب وعالم

قمع الملالي.. امرأة إيرانية تتهم السلطات بابتزاز شقيقها لإجباره على الاعتراف

الإقرار بالذنب بالسجن المؤبد أو بالإعدام: هذا هو الخيار الذي يُزعم أنه تم تقديمه لطالبين إيرانيين اعتقلتهما قوات الأمن الإيرانية لمدة 150 يومًا، بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق، وبحسب شقيقة أحدهم، لم يكن بإمكانهم الاتصال بمحام من اختيارهم.

ونددت محامية المتحميين بالممارسات غير القانونية يوم الأحد، 6 سبتمبر، كما أعانت المحامية والفائزة بجائزة سخاروف نسرين ستوده اضرابها عن الطعام.

ويبلغ المتهمين، علي يونسي من العمر 20 عامًا، وكذلك صديقه أمير حسين مرادي، حيث كلاهما طلاب متفوقون في جامعة شريف في طهران، وأثناء اعتقالهم في 10 أبريل، كان وجه علي يونس ملطخ بالدماء، بحسب شهادة شقيقته.

ووُضع الشابان في الحبس الانفرادي لمدة شهرين في سجن إيفين بطهران، بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق. لم يتم تقديم أي دليل.

وقال علي يونسى، بعد خروجه من الحبس الانفرادي، إن رفض هذه الاتهامات وطالب بعدم التعامل مع قضيته من قبل وزارة المخابرات ، بل من قبل محكمة عدل عادية ، حتى يتمكن من الدفاع عن نفسه.

اعتراف وسجن مؤبد هربا من الإعدام

ولا يزال الطالبان محتجزان في سجن إيفين تحت سيطرة الحرس الثوري، وبحسب شقيقة علي يونسى، فإن المحققين كانوا يحاولون منذ ثلاثة أسابيع فرض اعتراف متلفز عليهم، وبالتالي سيُحكم عليهم بالسجن المؤبد، لكنهم سيفلتون من عقوبة الإعدام.

تظهر وجوه هذين الرجلين على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم إلى جانب وجوه آلاف السجناء السياسيين الآخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق