آخر الأخبارتحليلاتسلايد

قصف ونهب.. يد تركيا تعبث في سوريا بالقصف وسرقة الآثار                                                            

مازالت تركيا تعبث في سوريا، في ظل الأزمة الاقتصادية الفادحة التي ضربت المجتمع التركي، إلا أن الرئيس التركي مازال يشرف على قصف الأراضي السورة ونهب ثرواتها الأثرية.

وذكر موقع تركيا الان التابع للمعارضة التركية أن النظام التركي جددت والميليشيات الإرهابية المدعومة من أنقرة كررت اعتداءاتهم بالقذائف المتنوعة على القرى الآمنة بريف الحسكة، رغم التحذيرات الدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق المحتلة مع تفشي وباء كورونا.

اقرأ أيضًا: هل تواجه تركيا مجاعة خلال فترة قريبة؟

كما اعتدت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية بالقذائف المتنوعة على عدد من القرى التابعة لبلدتي تل تمر وأبو راسين، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في ممتلكات الأهالي، حيث أشارت مصادر أهلية من المنطقة أن مرتزقة الاحتلال التركي المتمركزين في نقاط المراقبة التركية بقرية عنيق الهوى وتل مندل استهدفوا بقذائف الهاون والمدفعية محيط بلدتي تل تمر وأبو راسين.

جاء ذلك قبل أن تشارك قوات الاحتلال التركي في وقت لاحق بالاعتداء على المناطق المذكورة بإطلاق مجموعة من القذائف من داخل الأراضي التركية.

ومنذ بداية عدوانها على الأراضي السورية قامت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين بالاعتداء على القرى والبلدات الآمنة في أرياف الحسكة والرقة وحلب بالقذائف المدفعية والأسلحة الثقيلة المختلفة ما تسبب بدمار المنازل السكنية والمنشآت الحيوية في هذه البلدات إضافة إلى تهجير سكان هذه القرى والبلدات من منازلهم.

وبخلاف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، يسعى الرئيس التركي وكافة المرتزقة التابعين له لمؤاذرة تركيا في أزمتها الاقتصادية من خلال الاستمرار في عمليات التنقيب عن الآثار في ريف مدينة عفرين شمال غرب حلب، حيث تستمر الانتهاكات للاتفاقيات الدولية، فضلا عن استغلال فترة تفشي وباء كورونا في العالم.

اقرأ أيضًا: تركيا تسرق شحنة إمدادات طبية كانت في طريقها إلى مالطا

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن المسلحين المواليين لتركيا ينفذون عمليات تنقيب عن الآثار في مختلف المناطق بريف عفرين، آخرها كانت منذ نحو أسبوع، حيث أكدت مصادر أن مسلحين استخدموا جرافات لحفر التلة الأثرية الواقعة في قرية عرب أوشاغي التابعة لناحية «معبطلي» في ريف مدينة عفرين.

وأوضحت المصادر  الميدانية إن عشرات أشجار السرو والبلوط كانت تحيط بالتل، إلا أن عناصر الفصائل قاموا بقطع معظمها، واقتعلو أشجار الزيتون التي تعود إلى أكثر من خمسين عامًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق