آخر الأخبارتحليلاتسلايد

«خطيئة حكومة أردوغان».. كورونا يتوغل بين الكوادر الطبية بتركيا

بسبب فشل خطط حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، في مواجهة فيروس كورونا المستجد، وعدم توفير المعدات اللازمة للمستشفيات والكوادر الطبية بدأ خطورة جائحة كوفيد 19، تنتقل إلى الأطباء والأطقم الطبية في تركيا وهو ما ينذر بكارثة إنسانية حال عدم القدرة على السيطرة على المرض بين مقدمى الرعاية الطبية.

ووفقا لآخر إحصائيات أعلنتها السلطات التركية أصيب الفيروس القاتل قرابة ألفي تركي، بينما اقترب عدد الوفيات من 50 شخصا، ووصل الوباء إلى كل المدن التركية، وهو ما يراه مراقبون يحمل كوراث على المستوى الطبي، بسبب ضعف الإمكانيات الطبية للبلاد.

الأطباء في مهب الريح

وبخصوص الكوادر الطبية وتوغل فيروس كورونا بينهم أفادت معلومات رسمية نشرتها صحف تركية اليوم بأن مدينة إسطنبول وحدها سجلت أكثر من 20 إصابة بفيروس كورونا  بين الأطباء والممرضين.

ووفقا لتقارير محلية فإن رئيس إدارة جمعية طب الأسرة بإسطنبول، قطب الدين دمير، أكد إصابة 24 طبيبًا وممرضًا يعملون في بلدات مختلفة بالمدينة.

وقال دمير إن الأطباء والممرضين المصابين، انتقلت إليهم العدوى نتيجة احتكاكهم بالمرضى، حيث  جاءت نتائج فحوصات فيروس كورونا التي خضعوا لها إيجابية، مؤكدة أن حالتهم جميعا مستقرة حتى الآن.

المسؤول التركي قال إن زملائه الأطباء يتلقون العلاج في المستشفيات، والبعض الآخر يواصل العلاج في منزله، مؤكدا أن وضعهم الصحي لا يدعو للقلق.

شبح كورونا يهدد الأتراك

وبسبب تفشي الفيروس بدرجة كبير في البلاد، وهو ما يجعل السلطات الطبية غير قادرة على مواجهة الأزمة، ناشد دمير المواطنين إلى عدم التردد على المستشفيات لأعراض طبية بسيطة حتى يتمكنوا من مواجهة جائحة كورونا.

وحتى الآن تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد حول العالم 390 ألف إصابة بالإضافة إلى 17 ألف حالة وفاة بسبب الفيروس.

 

وحاليا ترتفع الأصوات المحذرة من تكرار سيناريو إيطاليا في تركيا بسبب تراخى الإجراءات الحكومية المتخذة لمواجهة الفيروس، وتردي وضع القطاع الطبي في البلاد، حيث حذر البروفيسور التركي أونور باشير، وهو باحث في جامعة ميتشيجان الأمريكية إن معدل الوفيات الناتج عن فيروس كورونا المستجد، في تركيا سيكون مرعب وكارثي خلال الأيام المقبلة.

تحذيرات من خطر داهم 

وحذر باشير من وصول عدد الحالات المصابين بفيروس كورونا (كوفيد -19) في بلاده إلى أرقام مرعبة، مشيرا إلى أنه من المتوقع إصابة نحو 32 مليون مواطن تركي بالفيروس القاتل الذي بدأ يتوغل في الولايات التركية حاليا، وأن معدلات الوفاة ربما تصل إلى 150-600 ألف حالة.

وأوضح  الباحث التركي أن الوضع الطبي الحالي في تركيا لا يشير إلى إيجابية المواجهة من قبل السلطات، منوها إلى أنه في حالة نقص أجهزة التنفس الاصطناعي بالمستشفيات، فإن معدلات الوفاة ربما تصل إلى 90% بين المصابين.

 وقال «لو كانت الصين قد اتخذت التدابير من اللحظات الأولى لاكتشاف الفيروس، لقلت الأعداد لديها بنحو 95%».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق