آخر الأخبارتحليلاتسلايد

«عبد الله الأغبري» ضحية جديدة تفجر غضب اليمنيين في وجه الميليشيات الحوثية

ما بين قتل واعتقالات وحملات تعذيب جماعية لا تتوقف ميليشيات الحوثي الإرهابية عن تنفيذ جرائمها بحق اليمنيين، الذين ضاقوا ذراعا بتصرفات الميليشيات الموالية لإيران، ليكون الحال هو غليان المدن اليمنية وانتفاضتها ما بين الحين والآخر ضد  تصرفات الميليشيا، والتي كان آخرها الغضب الذي فجرته حادثة مقتل الشاب عبد الله الأغبري.

وقبل نحو أسبوعين تقريبا شهدت العاصمة اليمنية صنعاء واقعة بشعة، عندما أقدم خمسة أشخاص على قتل الشاب عبدالله الأغبري، بعد تعذيب وحشي تعرض له الرجل الذي كأني عمل في محل بيع هواتف في صنعاء.

ووفقا لما أظهرته مقاطع فيدو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن الخمسة المتهمين هم أعضاء في ميليشيات الحوثي الإرهابية، وأحد قائد في كتائب التنظيم الميليشياوي، وهو ما فجر غضبا عارما بين المواطنين في صنعاء والذي طالبوا بالقصاص للقتيل، ووقف جرائم أعضاء الميليشيات بحق الشعب اليمني.

وشهدت العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة الميليشيات الانقلابية، مظاهرات واسعة للمطالبة بالقصاص للأغبري، بعدما هز حادث مقتله الشارع اليمني، وتحت وطأة الغضب الشعبي نشرت الميليشيات مقطع فيديو يحمل اعترافات أربعة من المتهمين بالجريمة الوحشية، وسط اتهامات للميليشيات بالتلاعب بالواقعة .

وانطلقت الاحتجاجات الكبرى من منطقة السبعين في صنعاء، واتجه المتظاهرون نحو محكمة شرق أمانة العاصمة، التي أحيلت لها القضية، ومروا بشارع القيادة حيث محل الهواتف التي حدثت فيه جريمة قتل الأغبري.

حملة تعذيب بشعة 

وتعرض الأغبري للتعذيب البشع لمدة 6 ساعات متواصلة داخل محل الهواتف، وفقا لما رصدته تسجيلات وثقت الجريمة.

وعقب نشر الميليشيات لمقطع فيديو الاعترافات بواسطة ما يسمى «الإعلام الأمني» التابع لميليشيات أثيرت شكوك واسعة بين المنيين من تلاعب الحوثيين بالقضية، لتبرئة أعضائها من الجريمة، لذا يطالب المحتجون بإجراء محاكمة عادلة وعلانية.

وأثيرت الشكوك بعد أن نشرت الميليشيات اعترافات 4 فقط من المتهمين بينما أخفت اعتراف الخامس، وهو المتورط الأكبر في القضية، كما أن الشهادات التي بثت ظهرت وكأنه محفظة، ومصنوعة لغرض تهدئة الرأي العام، وهو ما دفع عدد من المحامين لإعلان تطوعهم للقيام بالحق المدني عن الضحية.

والخميس الماضي  أعلنت نقابة المحامين اليمنيين تكليف فريق مكون من 11 محامياً للترافع عن قضية الأغبري.

 ولم تكن هذه ي الواقعة الأولى التي تسعى ميليشيات الحوثي فيها لتبرئة أعضائها وإفلاتهم من العقاب فسبق وأن مارست نفس الدور عشرات المرات، لتضاف هذه الجريمة إلى سلسلة جرائم الميليشيات الموالية لإيران بحق اليمن وشعبه.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق