آخر الأخبارسلايدفيديوجراف

«صومالي.. سوداني.. إرهابي» جنسية قطر للبيع

كتب- عبد الغني دياب

ما بين أفريقي مستأنث أو أفغاني يقاتل من أجل عشرات الدولارات شهريا، يحاول تميم بن حمد التغلب على شعوره الحاد بالقزمية والضعف، عبر جيوش من المجنسين موزعين على قطاعات الإمارة الصغيرة، لتصبح دوحة الحمدين، مركزا لتجمع متعددي الجنسيات الحالمين بتغيير أوضاعهم المالية، في الدول الفقيرة، لكن هيهات لهم ذلك مع نظام عاجز ومعزول إقليما.

كخدعة براقة، تمثل الجنسية القطرية، حلم ثراء كاذب للمهاجرون الأفارقة، الذين يتحولون بين ليلة وضحاها إلى مقاتلين بالأجرة، يعملون لصالح تميم وحلفاؤه، ويتم الزج بهم في حروب بالوكالة، كما هو الحال في ليبيا، التي نقلت إليها الدوحة 5 آلاف صومالي، ألفين منهم حاصلون على الجنسية القطرية.

أن تكون قطريا فليس بإمكانك تمثيل بلدك، في أي محفل دولي، فصكوك الوطنية لا تخرج إلا لغلمان تميم المجنسين، بعدما اشترى بأموال الشعب، ساسة ورياضيون وإعلاميون على كل شكل ولون، لتمثيل إمارته الغارقة في براثن التبعية.

لن يتوقف الأمر على حد الإبعاد والتهميش، لكل من يعلن رفضه لممارسات الأسرة الحاكمة، التي باعت قطر للأتراك والإيرانيين، ربما يفقد حياته، أو تنزع عنه هويته الوطنية، كما هو الحال مع أبناء قبيلة الغفران القطرية، الذين سحبت الدوحة جنسيات 6 آلاف منهم.

في الدوحة لن تستطيع متابعة منتخب بلادك، فمن يرتدون القميص العنابي، لن يعبروا عنك، فثلاثة أرباعهم ممستعارون من بلدان أخرة لتمثيل الحمدين في المحافل الدولية، وخير دليل على ذلك أن منتخب قطر لكرة اليد في عام 2015 كان مشكلا من 11 جنسية.

لا يقتصر المجنسين في قطر على الألعاب الرياضة، بل تمتد لأكثر المؤسسات حساسية في الإمارة، على رأسها القوات المسلحة القطرية التي تتكون من تشكيلة متنوعة من المجنسين الأفارقة والصوماليين والسودانيين، واليمنيين.

وبدلا من بناء جيش من القطريين، راح الحمدين الذي بدد أمواله في دعم الحركات الإرهابية بالعالم يحتمي بميلشيات متعددة الأعراق من المرتزقة الباكستانيين والسودانيين والصومالين، ومقاتلين غير نظاميين من كولومبيا وكوريا الجنوبية وفرقة بلاك ووتر، هدفه الأول هو حماية نظام تميم من السقوط، والإشراف على المنشآت الحيوية في البلاد.

لا تمتلك قطر قوات مسلحة ذات عقيدة وطنية، بل مجموعة متعددة الجنسيات، يقاتلون من أجل المال، يصل عددهم إلى 8400 مقاتل، بينما إجمالي المجنسين في المؤسسة العسكرية يقدرون وفق الباحث الأمريكي، أنتونى كوردسمان، بـ 70% من قوام الجيش القطري الذي تحول لمجموعة من المرتزقة الدوليين.

لم يتوقف ملف التجنس القطر على الرياضيين أو المرتزقة المسلحين، بل تحولت دوحة الإرهاب لبؤرة تجمع الإرهابيين الفارين من الدول العربية، كما هو الحال مع قادة تنظيم الإخوان الإرهابي في، الذين منحتهم قطر جنسيتها وتستخدمهم ضد دولهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق