عرب وعالم

صور| أنياب الأفعى التركية.. قتلت بسمومها أحلام الأبرياء على أرض عفرين

منذ بدء الدولة التركية في يناير الماضي، عملياتها العسكرية في عفرين، تسعى جاهدة لاستهداف القرى والتجمعات المدنية السكنية والتي سقط خلال هذه الحملة عدد كبير من الأبرياء بين قتلى وجرحى من “أطفال ونساء ورجال” وقد تم إعداد تقارير طبية مفصلة عن الضحايا، وواصلت زحفها وقصفها لإثارة الخوف والذعر بين المدنيين، بهدف تهجيرهم، حيث تم تهجير أكثر من 200 ألف عائلة في خطة مسبقة انتهجتها تركيا لحياكة نواياها الوضيعة في المنطقة.

كما واستخدمت تركيا خلال هذه الحملة، غاز الكلور المحرم دوليًا والذي أصيب به 6 أشخاص وقد تم توثيق ذلك بكافة الأدلة من تحاليل طبية وفيديوهات وصور حسب ما أكدته مصادر طبية وإعلامية.

وأكد برلمانيون أن ما يجري في عفرين هو خرق للحقوق والحريات الإنسانية واختراق للأنظمة والقوانين الدولية، وناشد الكثيرون المجتمع والمنظمات الدولية للنظر إلى الأوضاع المأساوية في عفرين، وما نتج عن هذا الهجوم التركي الغاشم من تشريد وتهجير وامتهان للنفس البشرية، وأكدوا على أن، “حماية المدنيين مسؤولية دولية والمطالبة بها أمر طبيعي حين لا تلتزم الجهات المتورطة في مقتلهم بقرارات أممية هذا القانون الأساس التي تعمل الأمم المتحدة وفقه، ولكن حين نتحدث عن المدنيين وحين نتحدث عن التجاوزات بحقهم والصمت الدولي تجاه ما يجري في عفرين يجب أن نعلم أن ثمة مصالح تمنع تلك الدول وثمة مقايضات واتفاقيات قد جعلت من المدنيين أهدافاَ لتحقيق مصالح دول عظمى”.

وأوضحت صورًا عدة أن تركيا لم تحترم النفس البشرية ولم تحترم القوانين والأنظمة الدولية، واستمرت في عنادها وانتهاجها الإرهاب والوحشية ضد المدنيين بعفرين، رغم محاولات الإعلام التركي التعتيم على الجرائم الحقيقية التي تقوم بها القوات التركية في عفرين تحت ظل رئيسها رجب طيب أردوغان، إلا أن الأحداث والوقائع شاهدة على اليد التركية الملطخة بدماء الإرهاب والتي ظهرت على حال المدنيين في عفرين.

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق