آخر الأخبارتحليلاتسلايد

شركات الطاقة التركية تتسابق لسرقة ليبيا تحت راية حكومة الوفاق

لا زالت الشركات العاملة في مجال الطاقة في تركيا تسابق الزمن لسرقة ونهب ثروات ليبيا، من خلال بروتوكولات التعاون أو الاتفاقيات المشبوهة التي تتم بين الجانب التركي والجانب الليبي المتمثل في حكومة الوفاق.

شركات الطاقة التركية

ومؤخرًا عرضت شركة الطاقة التركية كارادانيس القابضة، المتخصصة في تشغيل محطات الكهرباء العائمة، إمداد ليبيا المتضررة من صراع بما يصل إلى ألف ميجاوات من الكهرباء، وستقدمه قريبًا.

يأتي ذلك في الوقت الذي تعاني فيه ليبيا من أزمة كبيرة فيما يتعلق بالطاقة، كما إن طرابلس تعاني من مشكلة في إمدادات الكهرباء بسبب الحرب هناك، وبسبب الدعم المالي والعسكري لميليشيات الوفاق في ليبيا.

المقاولات وإعادة الإعمار

الأمر لا يتوقف عند شركات الطاقة فقط، بل إن هناك عدد كبير من شركات المقاولات التركية، تسعى إلى المشاركة في مسألة إعادة الإعمار في ليبيا، وذلك بعد زيادة لنواب الرئيس التركي إلى طرابلس، ناقشوا خلالها التعاون في قطاعات الطاقة والبناء والخدمات المصرفية.

لكن التقديرات تشير إلى أن تلك الشركات التركية تسعى لسرقة موارد ليبيا تحت سمع وبصر حكومة الوفاق غير الشرعية التي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس، فتخطط من خلال تلك الشركات لسرقة مئات المليارات التي قد تنعش اقتصادها المتهالك، والذي يعاني من تدهور حاد في قيمة العملة التركية المحلية.

تحسين اقتصاد تركيا

من جانبه أكد محمد ربيع، الباحث في الشأن الليبي، أن تركيا تسعى بكل قوة إلى استغلال ثروات ليبيا لصالحها، من خلال السيطرة على كافة منابع الاقتصاد، لافتًا إلى أن الرئيس التركي يدرك حجم المعاناة الكبيرة التي يعاني منها اقتصاد بلاده، فعمد إلى تسليط الشركات الاستثمارية التركية إلى سرقة مقدرات الشعب الليبي.

وأضاف ربيع، في تصريحات خاصة لـ”صوت الدار” أن أردوغان سعى لسرقة النفط الليبي، فضلًا عن محاولات عقد صفقات لإمداد ليبيا بالكهرباء، مقابل الحصول على حفنة من الأموال تساعده على تحسين أوضاع اقتصاد بلاده، فضلًا عن أن الرئيس التركي يدرك جيدًا أن الاستثمارات التركية تأثرت بشكل بالغ، عقب سقوط نظام الرئيس الليبي الأسبق معمر القذافي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق