آخر الأخبارسلايدعرب وعالم

سجين رغم البراءة.. إرهابٌ جديد من داخل «سلخانة قطر»

يبدو أن “تنظيم الحمدين” بات يستمتع بالإرهاب والدماء والتعذيب، ففي الوقت الذي يسارع العالم من الحد من الجريمة والإرهاب، تزامنًا مع صدور عفوًا عن المذنبين والمخطئين والعمل على تأهيلهم؛ في الوقت الذي يتفشى فيه وباء كورونا القاتل؛ إلا أن “تنظيم الحمدين”، لا يزال يُحاول البحث أي أية أسباب واهية، ليزج بالعشرات إلى السجون، أوفي قاعات التعذيب في القاعدة التركية… حتى بات الشعار الأسمى في قطر(إن لم تصفق بشدة لتميم وحاشيته- فأن عدو). 

ألوان العذاب في قطر

من جديد، دقت أسر المحتجزين في قطر، ناقوس الخطر بشأن الإرهاب والتعنت التي يواجهها ذويهم وأهليهم في السجون القطرية على أيدي زبانية تميم بن حمد، حيث ممارسة شتى أنواع التعذيب البدني والجسدي والمعنوي ضد زويهم بتهمة واهية وفضفاضة، يتعلق أغلبها بدعوى معارضة مصالح الدولة القطرية، وتأجيج الرأي العالم ضد سطات البلاد بدعوى الإنقلاب وتكدير السلم العام.

تعنت وابتزاز

وقالت زوجة الشيخ طلال آل ثاني، أسماء ريان:  إن السلطات القطرية تحاول ابتزاز زوجها بشأن الاعتراف بتهم واهية، مؤكدة أنها رفضت ذلك، داعية زوجها لـ”عدم الرضوخ لضغوط قطر”، متسائلة عن أي قانون وسلطة تحكم قطر، ففي الوقت الذي برأ القضاء القطري “طلال”؛ لا تزال السلطات القطرية مُصرة على سجنه منذ أكثر من 7 سنوات. 

ترهيب وإرغم

وقالت “ريان” في تصريحات صحفية، إن وضع الشيخ طلال، في المعتقل صعب للغاية وذلك في ظل تفشي كورونا بسجن قطر المركزي، بالإضافة إلى المعاملة القاسية والتعذيب التي يتعرض له زوجها، بالإضافة إلى منع عنه أدوية الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر، بسبب تعنت سلطات الدوحة حيث أنه يعد نوع من أنواع التعذيب.

 

سجن رغم البراءة

ونددت “الريان” بتعنت السلطات القطرية بشأن رفض الإفراج عن زوجها، رغم أن القطاء القطري برأه ولم يدينه، بأتي ذلك بالإضافة إلى دعوات الأمم المتحدة بإطلاق سراح المعتقلين، خوفًا في تفشي جائحة كورونا في السجون.

زوجة الشيخ طلال آل ثاني، أسماء ريان

وكان “تنظيم الحمدين” حكم تعسفيًا على الشيخ طلال آل ثاني، بالسجن لمدة 25 عامًا، بعد خداعه واستدراجه للعودة إلى قطر بدعوى تسليمه ميراث والده، وزجه بالسجن ومنع زوجته وأسرته من الاتصال به والإطمئنان عليه.

سجون قطر سلخانة تميم

ويعيش السجناء في سجن قطر المركزي حالة من التدهور الصحي وغير الأدمي، إذ بدأ السجناء إضرابًا عن الطعام لجعل المسؤولين يدركون معاناتهم وحاجاتهم إلى أساسيات الرعاية الطبية والصحية، لكن دون جدوى.

ورفضت إدارة السجن القطرى الإفراج عن المسجونين رغم تفشى فيروس كورونا داخل العنابر دون أى إجراءات من الحكومة القطرية، وقامت إدارة السجن بوضع كل المساجين فى زنازين فردية عقابا لهم وأغلقوا عليهم الزنازين بالأبواب حديدية الضخمة مع منع الأكل والماء.

خسائر قطر بسبب كورونا

وطالب المدافعون عن حقوق السجناء والمعتقلين داخل سجن قطر المركزي، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل من أجل الحد من الانتهاكات التي تحدث داخل السجن المركزي القطري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق