آخر الأخبارتحليلاتسلايد

هل تستغل التنظيمات الإرهابية أزمة كورونا لتصعيد هجماتها؟.. خبير يجيب

كتبت: إسراء عبد التواب

 تستغل التنظيمات الإرهابية حول العالم الأزمات والفوضى لإعادة نشاطها من جديد وتقوية أواصرها من أجل شن الهجمات، وهو ما ظهر في محاولة تنظيم داعش إحياء تنظيمه الذي سقط في العراق من جديد في أفغانستان.

وظهر محاولة استغلال التنظيم لحالة الإنشغال التي يواجهها العالم لمواجهة فيروس كورونا، في القيام بهجوم إرهابي على معبد ديني  لـ السيخ والهندوس في العاصمة كابول، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحي جراء الهجوم الإرهابي الذي استهدفهم.

وتزامن هذا الهجوم أيضا مع حالة تأزمة الوضع السياسي في أفغانستان، التي لم تهنأ يتوقيع اتفاق السلام المبرم بين حركة طالبان والإدارة الأمريكية، إلا وقام داعش بوضع بصماته الدموية عليها، في رسالة واضحة بأنه لن يترك البلاد تنعم بالسلام في المرحلة المقبلة.

فما هو الغرض من تصعيد داعش لهجماته وإعاده نشاطه من جديد في كابول؟

منير أديب، الباحث في الجماعات الإرهابية قال أن الهجوم الإرهابي لتنظيم داعش يعبر عن نية التنظيم الخبيثة دائماً للنشاط في أوقات الفوضى والأزمات سواء الاقتصادية أوالصحية أو السياسية.

وأضاف “منير” في تصريحات خاصة لـ “صوت الدار” أن كل هذه التنظيمات المتطرفة  لاي مكن أن تسيطر إلا في ظل تلك الأجواء التي يسودها الإضطراب وعدم الاتزان من أجل إعادة وجودها وتمركزها من جديد.

ولفت الباحث في شأن الجماعات الإرهابية أن التنظيمات الإرهابية دائما ما ستتغل ظروف الأزمات لممارسة عملياتها الانتقامية ضد الهيئات والشخصيات، وأنها حالياً توظف أزمة فيروس كورونا على أنه ألية من آليات عقاب الله لأعدائها، وأن عليها أن تستكمل عملياتها الإرهابية انسجاماً من الانتقام الإلهي، وكأن الله يسوق هذا الفيروس كمعجزة لصالحها كي تحكم العالم وتقيم الخلافة الإسلامية المزعومة.

واستطرد الخبير في شأن الجماعات الإرهابية، أن هذا النهج تسير عليه جماعة الإخوان أيضا، وهو ما دفعها إلى تنظيم تظاهرات واستغلال أزمة كورونا في هذا الشأن للترويج لنفسها بعد فشلها الذريع في مصر.

وقال “منير” أن هذا الهجوم جاء بعد الدعوة التي أطلقها الرئيس الأفغاني فيما يسعى له العالم لـ “إسقاط البنادق” في ظل انتشار فيروس كورونا، وهو ما يؤكد أن داعش عازمة على استغلال أزمة فيروس كورونا لـ التصعيد من هجماتها خلال الفترة المقبلة بقوة في أفغانستان، وباقى الدول التي تتواجد فيها فلول من داعش.

وشدد الباحث في الجماعات الإرهابية أن تلك التنظيمات هي الأخطر على البشرية من فيروس كورونا، لأنه مصير الأخير سيتم إنهائيه وقت التوصل إلى لقاح ليكون من أخبار الماضي، لكن تلك التنظيمات الإرهابية سيظل أثرها السيء ممتداً  ليشكل خطورة على المجتمع الدولي والإنسانية بأكملها، لأن أفكارهم الإرهابية تنتشر مثل الفيروسات المميتة لتحصد خير الأوطان وتضرب مقدراته التنموية عبر تجنيد عناصر جديد ونشر الإرهاب الأسود في العالم.

ونبع الباحث في شأن الجماعات الإرهابية، أن الأزمة التي تواجهها أوروبا الآن مع فيروس كورونا، ستستغلها التنظيمات الإرهابية لشن مزيداً من الهجمات داخل العمق الأوروبي، مستغلة في ذلك 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق