آخر الأخبارتحليلاتسلايد

على خطى الصخيرات.. كيف عملت المغرب على حل الأزمة الليبية؟

كما كانت المملكة المغربية سببا في توقيع اتفاق الصخيرات في عام 2015، ساهمت أيضا المغرب في محاولة للتوصل لاتفاق بين القوى السياسية الليبية في مدينة بوزنيقة المغربية.

وقالت وسائل إعلام مغربية إن المحادثات بين كلا من حكومة شرق ليبيا وحكومة الوفاق، أسفرت عن اتفاق على ضرورة إيجاد تسوية سياسية شاملة للأزمة الليبية.

وتشير المناقشات حتى الآن بشكل إيجابي بين الأطراف، حيث حققت الاتفاقات تفاهمات، حيث يأمل الجميع في تحقيق نتائج ملموسة من شأنها أن تمهد الطريق لإتمام عملية التسوية السياسية الشاملة في ليبيا.

وقالت مصادر إن المحادثات بين الطرفين أسفرت عن   تفاهمات مهمة تتضمن وضع معايير واضحة تهدف للقضاء على الفساد وإهدار المال العام وإنهاء حالة الانقسام المؤسساتي، فضلا عن إن جلسات الحوار بمدينة بوزنيقة تتمحور حول التعيينات في مناصب عليا في مؤسسات ليبية أساسية.

فيما تظهر بوادر الخلاف بين كلا الطرفين بشأن بعض التعيينات في بعض المناصب وكان أبرزها الخلاف حول تعيين حاكم المصرف المركزي الليبي ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط وقائد القوات المسلّحة.

وكانت اللقاءات قد شارك فيها وفد من كلا الطرفين يضم كل منهما خمسة نواب من المجلس الأعلى للدولة في ليبيا وبرلمان طبرق المؤيد لرجل شرق ليبيا القوي المشير خليفة حفتر، بحضور وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

كما شملت المحادثات ضرورة الاتفاق على وقف إطلاق النار، بشكل فوري وكامل وتنظيم انتخابات رئاسية العام المقبل في أنحاء البلاد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق