آخر الأخبارتحليلاتسلايد

بالأرقام.. خسائر مالية كبيرة للحركة الجوية.. والطيران الأمن الحل الأمثل

كتب – خالد جمال

لم يسلم قطاع الطيران من الأزمات الاقتصادية والخسائر المالية الكبيرة التي لحقت به جراء جائحة كورونا، التي تفشت في العالم نهاية العام الماضي.

ويستعرض «صوت الدار» أبرز الخسائر التي تكبدها قطاع الطيران، وآلية تعامل كبري الشركات والدول مع هذه الخسائر الكبيرة التي ضربت الاقتصاد العالمي.

تسريح الموظفين

تخطط كبري شركات الطيران العالمية ومنها شركة «الخطوط الجوية الفرنسية» لإلغاء أكثر من 7500 وظيفة خلال الثلاث سنوات المقبلة، وبالفعل تم تخفيض ما يقرب من 1020 وظيفة إلى الأن، وذلك بعد خسارتها 15 مليون يورو، أي ما يعادل 13.5 مليون جنيه استرليني في اليوم الواحد فقط.

علاوة على ذلك تهدف شركة الطيران الألمانية «لوفتهانزا» إلى إلغاء 22000 وظيفة في ذروة الوباء، والتي انخفضت إيراداتها بنسبة 95٪.

كما تدرس شركة «إيزي جيت» وهي شركة طيران بريطانية مشهورة تخفيض عدد الموظفين إلى أكثر من الثلث بسبب جائحة كورونا، إذ أعلنت شركة الخطوط الجوية البريطانية أنه في أبريل قد تلغي ما يصل إلى 12000 وظيفة من قوتها العاملة البالغ عددها 42000.

تتوقع شركات الطيران الرائدة إلغاء أكثر من 6000 وظيفة بحلول نهاية عام 2022، من إجمالي 41000 موظف حالي، بالرغم من تعهد الحكومات بمساعدة قطاع الطيران بمليارات الجنيهات، وذلك لسد العجز المادي الناتج من تعطل الطلب على السفر نتيجة لإجراءات الإغلاق بسبب كورونا والرحلات التي تم إلغائها بسبب كورونا.

الطيران الأمن

وتسعي كبري شركات الطيران إلى البحث عن حلول جديدة ومنها الطيران الأمن، إذ تم تطبيق بروتوكولات صحية جديدة، وأهمها إبراز وثيقة طبية تثبت خلو المسافر من فيروس كورونا، مع الالتزام بالإرشادات الصحية التي اقرتها الدول ومنظمات الصحة.

وتعتبر هذه الخطوة إيجابية لإنعاش الحركة الاقتصادية في البلاد تدريجياً، وهو ما قام به طيران الإمارات إذ أصبحت مطارات الإمارات ومنافذها الحدودية مفتوحة أمام المواطنين الراغبين بالسفر إلى الخارج إلى أكثر من ١٢٠ وجهة دولية من خلال تطبيقا الطيران الأمن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق