آخر الأخبارسلايدعرب وعالم

حفتر: الاحتلال التركي والمرتزقة هدفًا لقذائف الجيش الليبي (صوت)

هنأ المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الليبي الوطني، مساء اليوم السبت 23 مايو 2020، القوات المسلحة الليبية بقدوم عيد الفطر المبارك 2020.

الاحتلال التركي في ليبيا

وقال المشير حفتر، خلال كلمة مسجلة بعثها للجنود البواسل التي تواجه الاستعمار التركي الطامع في ثروات بلاد ليبيا: (إن عناصر الاحتلال التركي والمرتزقة السوريين وأعوانهم الخونة والمليشيات، أصبحت هدفا مشروعًا لمدفعية وقذائف الجيش الليبي الوطني).

وأكد حفتر خلال كلمته، أن قوات الجيش الوطني الليبي مستمر في محاربة الاحتلال التركي، مؤكدًا أن القوات الليبية  سنقاتل حتى تسترد المستعمر التركي الباغي ذليلًا مدحورًا.

#القائد_العام//..كلمة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر #اليوم عبر اللاسلكي لجميع الضباط والجنود في محاور القتال ..صلاح الاطيوش ..

Gepostet von ‎صلاح الاطيوش‎ am Samstag, 23. Mai 2020

إمبراطورية الجهل والتخلف

وتابع المشير خليفة حفتر قائلًا: “إن الاستعمار التركي الغاشم قادم من قاع التاريخ.. وطامع في ثروات الليبيين.. يحلم بإعادة ليبيا تحت إمبراطورية الجهل والتخلف.. (العثمانيين) مؤكدًا أن قوات القيش الوطني الليبي تخوضون حربًا شاملة ليس فيها إلا النصر”.

إغراق ليبيا بالديون

9 آلاف مرتزق سوري

تستمر تركيا في إرسال المزيد من مرتزقة أردوغان السوريين إلى ليبيا على الرغم من الخسائر البشرية التي تكبدتها في قتالهم إلى جانب قوات حكومة الوفاق، ضد قوات الجيش الوطني الليبي التابعة للمشير خليفة حفتر.

وحسب الرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد مرتزقة أردوغان السوريين في ليبيا بلغ حتى الآن 9000 مقاتل، بينما خططت تركيا في البداية لإرسال ما لا يزيد عن 6000 مقاتل.

تجنيد الأطفال في سوريا

وفي وقت سابق، نشر موقع أمريكي، تقرير يوضح أن تركيا تعمل على تجنيد أطفالا سوريين للدفع بهم في الأراضي الليبية وأجبارهم على مشاركة المرتزقة التي تدعم من خلالها ميليشيات حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج.

وحسب ما جاء في التقرير نقلًا عن شهود عيان، فإن قيادات المعارضة بمنطقة درع الفرات بسوريا، تُجند أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 16 و18 عاما، مقابل 3 آلاف دولار، و بلغ عددهم أكثر من 150 طفلاً، يتم تديبهم على استخدام الأسلحة، والزج بهم إلى حجيم ليبيا.

أطفال مرتزقة في ليبيا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق