آخر الأخبارتحليلاتسلايد

حظر تيك توك في أمريكا.. معركة جديدة يقودها ترامب في حربه مع الصين

في ظل تصاعد التوتر الكبير بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين على خلفية تفشي فيروس كورونا المستجد، والذي تتهم أمريكا الصين بالتستر عليه مما أدى إلى انتشاره في كل أرجاء العالم، تستعد أكبر قوتين اقتصاديتين إلى خوض معركة جديدة.

وتقود أمريكا المعركة الجديدة اتجاه تطبيق تيك توك، الذي يعود إلى الصين، إذ أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، الجمعة، أنه سيتخذ قراراً بشأنه اليوم، السبت، في إشارة للتلويح بإلغائه.

ويهدف هذا القرار إلى تصعيد الخلاف بين الدولتين منذ انتشار فيروس كورونا، إذ قام الرئيس الأمريكي بمعاقبة منظمة الصحة العالمية وحرمانها من المخصصات المالية، بزعم تعاونها مع الصين لتضليل العالم لنشر الوباء المستجد، وهي الاتهامات التي يتمسك بها ترامب، وتقوده كل يوم إلى اتخاذ قرار جديد ضد المصالح والشركات الصينية العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وهدد الرئيس الأمريكي، الذي أعلن للصحفيين أن إدارته تدرس البدائل الخاصة بالتطبيق الصيني، والذي تملكه شركة ByteDance الصينية، دون أن يستبعد حظر التطبيق في بلاده.

وقد حاول التطبيق خلال الفترة الماضية نفي صلته بالصين في محاولة لإثناء الرئيس الأمريكي عن حظره داخل البلاد، لكن ذلك لم يمنع من اتجاه إدارة ترامب إلى تنفيذ ما هددت به.

وتتصاعد المخاوف من جانب الإدارة الأمريكية اتجاه التطبيق الشهير، لقلقها من أن الحكومة الصينية تستخدم (تيك توك) للتجسس على مواطني الولايات المتحدة الأمريكية.

وهي الاتهامات التي ساقها من قبل مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي، للتطبيق، إذ حظر الأمريكيون في وقت سابق في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأميركية في 6 يوليو الماضي،إن المستخدمين الذين يقومون بتنزيل التطبيق يضعون (معلومات خاصة في أيدي الحزب الشيوعي الصيني) -على حد تعبيره-

وهي التصريحات التي يتفق معها عدداً من المسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية، إذ أكد بيترنافارو، المستشار التجاري للبيت الأبيض أن تطبيق (تيك توك) و(وي تشات) هما أكبر أشكال الرقابة على البر الرئيسي الصيني.

لكن الرئيس الأمريكي على خلاف بعض المسؤولين ساق سبباً معلناً يتعلق بمعاقبة الصين على تأخر استجابتها لفيروس كورونا منذ ظهور الوباء في مدينة ووهان الصينية، وهو ما أدى إلى تفشي الوباء في كل أرجاء العالم. 

ويهدف الرئيس الأمريكي من هذا القرار إلى تحجيم حجم التجارة والأرباح التي يحققها التطبيق داخل الولايات المتحدة في سلسلة الإجراءات التجارية العقابية للشركات الصينية في البلاد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق