آخر الأخبارسلايدعرب وعالم

صور | حريق ثان يقضي على مخيم «موريا» للاجئين فى اليونان

لم يتبق سوى الحطام من مخيم موريا للاجئين في اليونان، بعد أن دمر حريق ثانٍ خلال الليل كل شيء تقريبًا تم تجنبه في الحريق الأصلي ليلة الثلاثاء، مما ترك آلاف الأشخاص الآخرين في حاجة إلى سكن طارئ.

في الصباح الباكر، عاد السكان السابقون في أكبر مخيم في البلاد، والذي كان يخضع لإغلاق بسبب فيروس كورونا، إلى المنطقة لالتقاط بقايا متعلقاتهم المتفحمة، وإنقاذ ما في وسعهم.

الفلبين تطلق سراح جندي أمريكي قتل متحولة جنسيًا للحصول على لقاحات «كورونا»

أمضى الكثيرون الليل نائمين في الحقول أو على جانب الطريق أو في مقبرة صغيرة. كما اندلعت حرائق صغيرة جديدة في أنقاض الخيام التي أقيمت خارج المخيم، أججتها الرياح القوية صباح الخميس.

وتقول السلطات إن الحريق الأصلي في المخيم بجزيرة ليسبوس بدأ عمدا مساء الثلاثاء من قبل السكان الغاضبين من إجراءات الحجر الصحي المفروضة لاحتواء تفشي كورونا بعد أن ثبتت إصابة 35 شخصا.

تسبب هذا الحريق في ترك حوالي 3500 شخص من بين أكثر من 12500 شخص يعيشون في وحول موريا بلا مأوى، واقامت السلطات الخيام وقدمت عبارة وسفينتين تابعتين للبحرية كمسكن مؤقت للطوارئ.

لكن حرائق جديدة اندلعت في الأجزاء غير المحترقة من المخيم مساء الأربعاء، مما أدى إلى إتلاف الجزء الأكبر مما تبقى ودفع الآلاف من الأشخاص إلى الخروج من المنشأة.

وقالت السلطات إن 406 من الأطفال والمراهقين غير المصحوبين بذويهم نُقلوا إلى شمال اليونان على متن ثلاث رحلات جوية ليلاً، وتم إيواؤهم مؤقتًا في منشآت أخرى.

ولطالما حذرت وكالات الإغاثة من الظروف القاسية في موريا، وهي منشأة تم بناؤها لإيواء أكثر من 2750 شخصًا. يستوعب المخيم الأشخاص الفارين من الصراع والفقر في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا الذين يصلون سراً إلى الجزيرة من الساحل التركي القريب، وأصبح رمزا لما يقول النقاد إنه فشل أوروبا في التعامل مع أوضاع الهجرة واللاجئين بطريقة إنسانية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق