آخر الأخبارالرياضةسلايد

«جوناثان إيساك» حكاية أول تمرد على محاربة العنصرية بدوري السلة الأمريكي

باتت محاربة العنصرية تقليدا متبعا في مباريات كرة السلة الأمريكية منذ عودة النشاط الذي كان متوقفا بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، لكن بدأت محاولات التمرد على الشعارات التي فرضت في عالم كرة القدم، بدء من اليوم.

وفاجأ اللاعب الأمريكي، جوناثان إيساك، لاعب فريق أورلاندو ماجيك، جماهير كرة السلة الأمريكية ونشطاء الدفاع عن حقوق السود في أمريكا، برفض النزول على ركبته لإظهار التعاطف مع قضايا السود.

وعلى الرغم من أن لاعب ينتمي لأصحاب البشرة السوداء، إلا أنه رفض المشاركة في التصرفات الرمزية لمحاربة العنصرية وظهر ممتعضا من التقليد الذي تحول لإجراء متبعا في كل المباريات.

وعادة النشاط للمزاولة منذ الجمعة الماضية، بعد توقف طويل دام لأربعة أشهر بسبب فيروس كورونا. 

وخلال مباراة فريقه أمام المنافس بروكلين نيتس، والتي حسمت لصالح الأول بنتيجة 128-118، رفض إيساك أن يجثو مع زملائه على ركبته أثناء عزف النشيد الوطني الأمريكي.

 وبهذا التصرف أصبح إيساك أول لاعب أمريكي يرفض إجراءات رفض العنصرية، كما أنه لم يلتزم بارتداء قميص يحمل شعار «حياة السود مهمة».

واختار الاعب الأمريكي الوقوف بين زملائه الراكعين، وهو يرتدي القميص رقم 1 للفريق بدلا من الاتكاء على ركبته مثل الجميع.

وكان الجلوس على الركبة أصبح رمزا لمحاربة العنصرية والاعتراض على وحشية الشرطة، استخدمه المحتجون الذين اجتاحوا شوارع مدن الولايات المتحدة في أعقاب وفاة جورج فلويد، وهو رجل ذو بشرة سمراء توفي إثر اعتقاله من قبل الشرطة في منيابوليس في مايو/ أيار الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق