آخر الأخبارتحليلاتسلايد

جمعية الحكمة.. أداة أردوغان لأخونة مدن تركيا

يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من خلال جمعية الحكمة، التي تعد إحدى أذرع تنظيم الإخوان الإرهابي، إلى سيطرة الفكر الإخواني على كافة مفاصل ومدن الدولة التركية.

تأسيس الجمعية

تم تأسيس تلك الجمعية في عام 2002 بمنطقة الفاتح في إسطنبول، حيث كان أول من عمل على تأسيس تلك الجمعية جمال الدين كريم، وهو رجل أعمال تركي ذي أصول سورية، لكن الإخواني المصري عبد العزيز إبراهيم هو من يتولى القيادة التنفيذية لتلك الجمعية الإخوانية، وقد سبق أن كان الذراع الأيمن لنائبًا مرشد الإخوان في مصر خيرت الشاطر.

من أبرز المخططات الخاصة بجمعية الحكمة، أنها تحاول السيطرة على الجاليات العربية الموجودة في تركيا، حيث تسعى تلك الجمعية إلى تسميم عقول الشباب العربي بالفكر الإخواني الإرهابي، كما تعمل على نشر الفكر المتطرف وسط الشباب، وتحثهم على المشاركة في العمليات  الإرهابية المتطرفة التي ترعاها تركيا في المنطقة العربية.

رعاية التطرف والإرهاب

كما تعتبر تلك الجمعية المشبوهة إحدى أذرع اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، وهي المنظمة الكبرى الراعية لجماعة الإخوان في الدول الغربية، والتي تعمل على الإشراف على تنفيذ العمليات الإرهابية في دول أوروبا.

عمدت جمعية الحكمة، على تنظيم الاجتماعات الخاصة بمجلس الفتوى والبحوث ابالمجلس الأوروبي، والتي اعتاد يوسف القرضاوي، أحد أضلاع الإخوان المسلمين على المشاركة في تلك الاجتماعات، التي يبث من خلالها فتاوى الفتنة، وتشجيع الشباب على الانضمام للجماعات الإرهابية المسلحة والمتطرفة.

شراكة إرهابية

ولم تكن تلك الجمعية تعمل بمعزل عن كافة الأذرع والتنظيمات الإرهابية الأخرى التابعة للتنظيم العالمي للإخوان، إذ دخلت تلك الجمعية التي تسمى جمعية الحكمة، وهي اسم ليس على مسمى، في شراكة مع بعض المؤسسات المتطرفة الإخوانية.

كانت أبرز تلك الجماعات والتنظيمات التي تعاونت مع جمعية الحكمة الاتحاد العالمي للطلاب، واتحاد الجمعيات الأهلية بالعالم الإسلامي الخاضع لسيطرة حزب العدالة والتنمية، كما طرحت جمعية الحكمة، بعض المشاريع الفكرية المتطرفة التي تتبنى أفكار سيد قطب، وحسن البنا، وأبو الأعلى المودودي، ومشروع دولة الخلافة الإخوانية، وتستهدف التركيز على المراهقين والأشبال والفيتات، والشباب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق