آخر الأخبارتحليلاتسلايد

جدل واسع حول إصابة الرئيس التركي بفيروس كورونا؟

في ظل اختفاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن الأنظار، خلال أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد في تركيا، وحصاد الفيروس لعدد كبير من المواطنين إصابات ووفيات، أثيرت تساؤولات حول مسألة إصابة الرئيس التركي بفيروس كورونا المستجد، حيث أثارت تلك التساؤولات موجة من احتماليات إصابة الرئيس التركي لدى عدد من الصحفيين.

وذكر موقع تركيا الان، التابع للمعارضة التركية، أن الكاتب الصحفي التركي، مراد أتكين، قال أن الرئيس التركي بدا في أخر خطاب له متعبًا وتبدو عليه علامات الإرهاق الشديد، لافتًا إلى أن هناك إجراءات وقائية تم تشديدها على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أوصلت به إلى أن يكون شبه منعزل، حيث يخضع للحجر الصحي.

اقرأ أيضًا: خطة أوروبية جديدة لمحاصرة أردوغان في ليبيا

وخلال مقال له على موقع «T24» التركي، أكد أتكين أن أردوغان بدا متعبًا أثناء حديثه على الشاشة، وبدا متعبًا عندما دخل وتحدث في اجتماع تدابير مكافحة فيروس كورونا في 18 مارس، ومتعبًا عندما صفق للعاملين في مجال الرعاية الصحية من الشرفة في 20 مارس، وبدا متعبًا عندما نشر مقطع الفيديو الخاص به على في 21 مارس، وبدا متعبًا على الشاشة، وإذا كان الأمر هكذا، فهذا يعني أن الرئيس من الممكن أن يكون مصابًا ومن الممكن، لا. ولكنه قلل من التواصل الإجتماعي، وأصبح نصف منعزل».

الأمر لا يتوقف عن مراد أتكين، لكن تعدى ذلك إلى الكاتب الصحفي أحمد نسين، الذي كتب مقالًا تسائل خلاله عن الوضع الذي ستكون عليه تركيا إذا أصيب الرئيس رجب أردوغان بفيروس كورونا، وذلك في مقال له نشره موقع «آر تي جرتشاك» الإخباري، مؤكدًا أن بعض الإجراءات التي تتخذها الحكومة التركية تؤدي إلى نشر فيروس كورونا في البلاد، في ظل انعدام الشفافية.

وتساءل نسين خلال مقاله: «أليس من الخطر إرسال اللاجئين السوريين إلى الحدود مع اليونان بهذا الشكل وسط انتشار فيروس كورونا عالميًا؟ ألا يشكل هذا خطرًا على تركيا واليونان أيضًا؟ لماذا إذا؟».

حمل المقال الذي كتبه نسين عنوان «هل المصاب بفيروس كورونا هو أردوغان نفسه»، وتسائل خلاله قائلًا: «السلطات تخفي المريض المصاب بالفيروس وكذلك مدينة الإصابة! لماذا؟”، حيث يستبعد أن تبادر السلطات التركية إلى إخفاء إصابة أحد المواطنين أو حتى الطيارين الذين يجرون زيارات خارجية دومًا بالمرض الجديد.

اقرأ أيضًا: «خسة عساكر أردوغان».. تفاصيل وقائع قمع العالقين العرب بمطار إسطنبول

وأضاف: «إخفاء بيانات المريض أثار لدي شكوكا كبيرة وتساءلت في نفسي: من هو الشخص الذي يتكتم على اسمه إذا أصابه كورونا في بلد متخلف مثل تركيا؟ ومن هو الشخص الأكثر قابلية للإصابة بهذا الفيروس؟ ولماذا يصيب هذا الفيروس بعض الأشخاص بشكل أسهل مقارنة بالآخرين؟».

ونوه خلال مقاله إلى أن زيارات الرئيس التركي الخارجية قد تكون هي السبب في إصابة الرئيس التركي بفيروس كورونا، حيث تزداد مخاطر الإصابة بالفيروس بين أردوغان والوزراء الذين يخرجون في جولات خارجية باستمرار هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الجديد، مؤكدا أن أردوغان سيخفي حتمًا عن الرأي العام إذا ما أصيب بفيروس كورونا.

وأثار مقال نسين تساؤلات حول ما إذا كان أردوغان يخفي مرضه وإصابته بفيروس كورونا خوفا من أن يفتح ذلك الأبواب لنقاش حول ضرورة إقالته من منصبه بعدما أصبح غير قادر على إدارة البلاد بسبب مرضه، وذلك بعد أن تجنب أردوغان مصافحة مسؤلين في الاتحاد الأوروبي قائلا: «لا نتصافح قد أكون جلبت لكم فيروس كورونا».

يأتي ذلك في ظل تصاعد عدد حالات الإصابات والوفيات جراء تفشي وانتشار فيروس كورونا المستجد في تركيا، في ظل الوضع الصحي الحرج للدولة التركية، وعدم القدرة على مواجهة تفشي الفيروس وسط المواطنين، حيث أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، عن ارتفاع عدد ضحايا فيروس كورونا إلى 59، وارتفاع عدد المصابين إلى 2433 حالة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق