آخر الأخبارسلايدعرب وعالم

جائحة كورونا.. وجه الملالي الآخر في التعامل مع الوباء العالمي

كتب – إسلام سامح

تتبع ميليشيات الحوثي في ​​اليمن نهج إيران في التعامل مع فيروس كورونا المستجد، بما في ذلك إخفاء أعداد المصابين وطرق دفن من ماتوا، بما في ذلك استخدام الوباء لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية على الصعيد الدولي.

مثل إيران، كان لدى الحوثيين سياسة تعتيم منذ بداية الوباء ولا يكشفون عن العدد الحقيقي للأشخاص المصابين بالفيروس، مما دفع الحكومة اليمنية إلى إدانة ميليشيات الانقلاب ومطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الحوثيين من أجل الكشف عن عدد الضحايا قبل انتشار الوباء في جميع أنحاء المجتمع اليمني ولا يمكن السيطرة عليه.

تعتيم الحوثيين

وذكر بيان الحكومة، الذي نشرته وسائل الإعلام اليمنية في 17 مايو، أن التقارير الميدانية تشير إلى ارتفاع معدل الإصابة بالتهاب الشرايين في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، كما طُلب من منظمة الصحة العالمية الإعلان عن بياناتها المتعلقة بحالات العدوى في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

وفي غضون ذلك، أصدر أطباء يمنيون يعملون في مناطق الحوثي بيانًا يحذرون من التعتيم الحوثي، ودعوا المسؤولين الصحيين في العاصمة صنعاء إلى الشفافية واتخاذ تدابير وقائية لمواجهة فيروس كورونا وتوفير وسائل الحماية الشخصية للموظفين الصحيين الذين يتعاملون مع المرضى بشكل مباشر.

اعتقال الأطباء

ونتيجة لذلك، اعتقل الحوثيون وهددوا عددًا من الأطباء الذين يحتجون على تصرفات الميليشيات في إخفاء انتشار الفيروس في صنعاء، مما أجبر الأطباء على كتابة تعهد بعدم الكشف عن أي معلومات حول عدد الحالات، ووفقًا لموقع اليمني الإخباري فقد أدى ذلك إلى رفض المنظمات الصحية في صنعاء التعليق أو تقديم أرقام حول عدد الحالات خوفًا من انتقام الحوثيين.

وفي 17 مايو، قصفت الميليشيات المدعومة من إيران المعسكرات الطبية التي تتعامل مع جائحة كورونا في منطقة القنية بين محافظتي مأرب والبيضاء في وسط اليمن، مما أدى إلى وقوع إصابات، كما تضررت نقطة التفتيش بشدة، بحسب بيان صادر عن مكتب الصحة العامة والسكان في مأرب.

وأشار البيان إلى أن هذه محاولة إجرامية من قبل الحوثيين لاستخدام الجائحة في حربه ضد الشعب اليمني، وكذلك لوقف الدور الإنساني للطواقم الطبية بفحص أولئك الذين يسافرون من مناطق الحوثيين الذين يشهدون اندلاعًا كبيرًا الفيروس، على الرغم من تعتيم انتشاره، كما طالب الأطباء الأمم المتحدة بالتحقيق في ذلك باعتباره جريمة إرهابية.

ومن ناحية اخرى، قال وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر في تصريحات صحفية إن ميليشيا الحوثي تنتقد المصابين بفيروس كورونا في محافظة الحديدة غربي اليمن وعدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها ، مؤكداً أن فشل الميليشيا في الكشف عن الأعداد الحقيقية للمصابين هي جريمة ضد الإنسانية. ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل لمواجهة الجماعة الإرهابية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق