آخر الأخبارسلايدعرب وعالم

كذبة المقاومة.. «تركيا وإسرائيل» علاقات أخويه متينة

كتب – إسلام سامح

يبدو أن النظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان لا يترك مناسبة إلا وتاجر بالقضية الفلسطينية على الرغم من أنه دائما ما يظهر نفسه أمام العالم، على أنه مناصر القضية الأول، ويرتدي عباءة الدين لخدمة أفكاره، ومخططاته، لكن على أرض الواقع يتمتع بعلاقات حميمة مع قادة الاحتلال الإسلائيلي.

وتشهد العلاقات بين تركيا وإسرائيل منعطفا إيجابيا بسبب الأعداء المشتركين في سوريا، والمواقف بشأن التنقيب عن الغاز في البحر الأبيض المتوسط، ذلك رغم أنها تعتبر الدولة الأولى ذات الأغلبة المستلمة التى اعترفت بإسرائيل في عام 1949، وعلاوة على ذلك فقد عُرفت العلاقة الثنائية بين الدولتين في المجال الاقتصادي والعسكري والاستخباراتي بشك ل واسع.

واستشهد الكاتب الصحفي فرانتزمان بمقال نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية في الآونة الأخيرة عن القائم بالأعمال الإسرائيلي في تركيا، روي جلعاد، والذي جادل بأن تركيا وإسرائيل لديهما مصالح مشتركة.

وقال جلعاد أن جائحة كورونا والتحديات الأخرى قد تحفز التطبيع في العلاقات، بما في ذلك في التجارة والسياحة والطاقة والتعاون الأكاديمي.

ومن  ناحية اخر أشار إلى أن «الكرة تعد في الملعب التركي» لأن تركيا هي التي طردت سفير إسرائيل في مايو 2018 بعد أعمال عنف في غزة وقرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس.

ولا يزال هناك أيضًا إرث مؤلم من حادثة مافي مرمرة 2010، عندما قُتل ناشطون أتراك على متن قارب كانوا يحاولون كسر حصار غزة.

لكن يعتبر وصول غابي أشكنازي كوزير للخارجية الجديدة لإسرائيل يمكن أن يعطي دفعة لنهج جديد، بحسب ما ذكرته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

وقال فرانززمان إن المناقشات الإسرائيلية التركية ستسعد أولئك الموجودين في واشنطن الذين يعتقدون أنها قد تؤدي إلى اتخاذ أنقرة لنهج أكثر صرامة تجاه إيران.

تركيا وإسرائيل.. مصالح مشتركة

وكُتب في مقال آخر بقلم آنا أهرونهايم في صحيفة جيروزاليم بوست يوم الخميس إن الجيش الإسرائيلي راقب باهتمام وتعلم من نجاحات تركيا في معركتها مع حزب الله في سوريا في وقت سابق من هذا العام.

وفي أوائل فبراير، نشر الجيش التركي الدبابات والعربات المدرعة والمدفعية والطائرات بدون طيار والقوات في إدلب لوقف هجوم الحكومة السورية لاستعادة معقل المعارضة الأخير في البلاد، والذي دعمه مئات من مقاتلي حزب الله.

وتابع فرانززمان إن العديد من وسائل الإعلام التركية نشرت مؤخرا تقارير حول مقالة جلعاد وحول المصالح المتقاربة في سوريا.

ومع ذلك، في حين أن فرصًا جديدة للتقارب قد تظهر، من حيث وجهات النظر الاستراتيجية الشاملة، فإن إسرائيل لا تزال تدرج تركيا على أنها تحدٍ في تقييمها العسكري السنوي في يناير، ولا تزال هناك العديد من القضايا العالقة بين الجانبين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق