آخر الأخبارالرياضةسلايد

تحديات وصدامات محتملة قبل عودة الدوري السوداني

منذ إعلان الاتحاد السوداني لكرة القدم استنئاف الموسم الحالي من الدوري في 15 أغسطس المقبل، وذلك بعد موافقة لجنة الطواريء الصحية التي قضت باستنئاف الدوري السوداني، وفق الاشتراطات الصحية المنصوص عليها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتقف عدداً من التحديات التي تواجه الدوري.

إذ لا زال فيروس كورونا المستجد موجود في البلاد، وهو ما يشكل تحديات صعبة على السودان للحماية والحفاظ على صحة اللاعبين، والتي تحتاج إلى إنفاق مالي وتبعات مادية في ظل أوضاع صعبة يعيشها السودان من تضخم وأزمة اقتصادية مازالت تعصف، إذ يفرض على السودان تحمل التبعات المالية الخاصة بإجراء الفحوصات الطبية على حوالي 35 فرداً من كل فريق من فرق الدوري الممتاز الـ 17.

وتعد التبعات المالية من أكبر الأزمات التي يواجهها الدوري السوداني الذي مازالت خزينته تعاني من الإرهاق الاقتصادي الذي يسعى إلى الاستقرار وسط معدلات تضخم كبيرة.

وتمتد الأزمة المالية المرهونة بعودة الدوري السوداني بعدة معطيات من بينها تكلفة وسكن وجبات فرق الدوري الممتاز في معسكرات مغلقة تتطلب الالتزام بالتباعد الاجتماعي، وهو التحدي الذي يجب تطبيقه أيضا بين لاعبي الفريق الواحد في منطقة مقاعد البدلاء وبعد نهاية المباريات وكيفية الجلوس داخل الحافلات، ففكرة السيطرة على وضع مسافة آمنة لتحقيق التباعد الاجتماعي تعد من أكبر التحديات التي يواجهها الدوري السوداني.

وعلى الرغم من أن السودان تلقى منحة مالية من الفيفا كغيرة من الاتحادات الوطنية ، تعطيه الحق إلى استغلالها للإنفاق متى شاء على البنود التي يراها، إلا أن من أكبر العقبات التي تواجه السودان هي استكمال مباريات الدوري السوداني، والاستمرار بنفس النظام للجولات ال7 المتبقية  (ذهابا وإيابا) الأمر الذي سوف يرهق الأندية في السفر بين المدن باعتبار أن السودان بلد شاسع المساحات الأمر الذي سيرهق الفرق، ويؤثر على شكلها أداءها.

ويمثل بداية الإعداد تحدي تضاف إلى قائمة التحديات التي يواجهها الدوري السوداني، إذ يركض خلاف محتمل بين لجنة المسابقات ولجنة المنتخبات من جهة، ولجنة المنتخبات والأندية من جهة، إذ يقع على اللاعبون عبء الاختيار بين الإعداد مع المنتخب أم مع أنديتهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق