آخر الأخبارسلايدعرب وعالم

لتسريع ترحيل طالبي اللجوء.. بريطانيا تنسحب من اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية

تخطط الحكومة البريطانية للانسحاب من أجزاء من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان من أجل تسريع عمليات ترحيل طالبي اللجوء وحماية القوات البريطانية العاملة في الخارج من الإجراءات القانونية.

ووفقًا لصحيفة صنداي تلجراف، فإن القيود قد تمنع المهاجرين وطالبي اللجوء من استخدام التشريع لتجنب طردهم من المملكة المتحدة ولحماية الجنود البريطانيين من المسائلات القانونية بعد العمليات الخارجية.

وأصبح تصميم داونينج ستريت على تقييد سلطات حقوق الإنسان متشابكًا مع مفاوضات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. تقاوم الحكومة إعطاء بروكسل تعهدًا رسميًا بالالتزام بالاتفاقية.

وقال متحدث باسم الحكومة: «إن المملكة المتحدة ملتزمة بالاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وحماية حقوق الإنسان والدفاع عنها في الداخل والخارج، لكننا نعتقد أن هذا لا يتطلب التزامًا قانونيًا دوليًا ملزمًا إضافيًا».

وتابع: «إن كيفية تفعيل المملكة المتحدة لأنظمة حماية حقوق الإنسان القوية التي تتمتع بها منذ فترة طويلة هي مسألة تخص المملكة المتحدة كدولة مستقلة. وبنفس الطريقة، فإن الأمر يعود إلى الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه لتفعيل حماية حقوق الإنسان الخاصة بهم وفقًا لأنظمتهم القانونية».

وفي سياق الخلاف حول تهديد بوريس جونسون بتجاوز اتفاقية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، يبدو أنه يشير إلى عزم أوسع على التراجع عن الالتزامات القانونية الدولية للمملكة المتحدة.

وقال وزير العدل، روبرت باكلاند، لراديو تايمز: «الآن قانون حقوق الإنسان يبلغ من العمر 20 عامًا، وأعتقد أنه يجب النظر إليه بعناية».

وأثارت التقارير عن الاعتداء الأخير على قانون حقوق الإنسان معارضة من حزب العمل والمحامين البارزين. قال النائب ديفيد لامي، وزير العدل في الظل: حزب العمل فخور بدور بلادنا في تطوير حقوق الإنسان في الداخل والخارج، وأضاف أي محاولة للتخلي عن حقوق الإنسان ستجعل الحياة في بريطانيا أقل أمانًا وستعيق بلادنا على المسرح العالمي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق