آخر الأخبارتحليلاتسلايد

برلماني ليبي: لا سبيل لردع أردوغان إلا الحرب ونحن لها إن أراد

كتب- عبد الغني دياب

 قال البرلماني الليبي علي التكبالي، عضو لجنة الدفاع بمجلس النواب، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يتوقف عن التصعيد من بداية الأزمة الليبية، كما أنه يصعد بشكل متوازي مع حربه في ليبيا في سوريا والعراق، ويستهدف تدمير الوطن العربي.

وأضاف في تصريحات لـ «صوت الدار» أن أردوغان يحاول تعويض خسائره في الداخل على حساب البلدان والشعوب العربي، عبر تصعيد الحرب في جبهات متعددة، رغبة في السيطرة على خيرات الشعوب، ولأجل ذلك هو لم يتوقف حشد المرتزقة في كل مكان، رغبة في إشعال نار الحرب، سواء في الجبهة السورية أو في ليبيا.

 ولفت إلى أن نوايا تركيا باتت واضحة، فالبرغم من النداءات الدولية المتكررة بضرورة وقف الحرب، إلا أن أردوغان لتحول لشخص يتغذى على دماء الأبرياء، ولا يهمه إلا الزج بمزيد من المقاتلين الدواعش لضمان استمرار الحرب.

وشدد التكبالي على أن مجلس النواب الليبي، والقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، أعلنت أكثر من مرة قبولها بكافة المبادرات الدولية والإقليمية، لحل الأزمة الليبية، إلا أن حكومة الميليشيات التي تأتمر بأمر الأتراك، تنفذ مخططات أردوغان الذي يريد أن يرى مزيد من الدمار والحروب ليتمكن من السيطرة وسرقة الثروات.

وقال البرلماني الليبي إن أردوغان يريد أن يحول ليبيا إلى سوريا جديدة، ليقتسم ثرواتها، لذا فإنه ليس من سبيل لردع تطلعاته إلا الحرب عليه، وإذا أرادها فنحن لها، وستنتصر الإرادة الشعبية الليبية ضد الغزاة ومن معهم.

 

 وبالأمس قال الرئيس التركي، إن حكومته مصرة على الوجود العسكري في ليبيا، كما هو الحال في سوريا والعراق.

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق