آخر الأخبارتحليلاتسلايد

القمر العسكري الإيراني يُجبر أمريكا على التصعيد ضد طهران بمجلس الأمن

تزامناً مع الغضب الدولي الذي رافق إطلاق إيران لقمرها الصناعي العسكري «نور1» تحشد الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن لعقد اجتماع لمناقشة إطلاق القمر الإيراني، بعدما أعلنت عن إطلاقه يوم 22 أبريل.

وتنسجم تلك الدعوة مع الانتقادات الدولية التي هاجمت إطلاق إيران لهذا القمر الصناعي، والذي وصفته عدداً من الدول أنه يمثل خرقاُ لقوانين مجلس الأمن، وكانت من أبرز الدول التي شنت هجوماً كبيراً على طهران لينسجم نع الاحتقان الأمريكي، كلاً من فرنسا وألمانيا  وبريطانيا، التي أدانت في وقت سابق إطلاق قمر صناعي عسكري.

دعم الأذرع الإرهابية

وهو ما أكدت عليه البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، إذ اتهمت إيران بالاستمرار في مد ودعم أذرعها الإرهابية في كلاً من لبنان واليمن وسوريا والعراق بالسلاح.

وتأت تلك الخطوة من جانب الولايات المتحدة استكمالاً لعدة خطوات لملاحقة أطماع طهران في الشرق الأوسط وخروقاتها المستمرة، في الوقت الذي تعتزم أمريكا أيضا مد حظر السلاح على طهران، وهو ما ترفضه الأخيرة وتهدد بالرد عليه بقوة  في حال المد.

حظر الأسلحة الإيرانية

وأعدت الولايات المتحدة مسودة مشرع لتقديمة إلى مجلس الأمن لحظر أسلحة إيران، وأكدت البعثة الأمريكية أنها ستمضي قدماً في الدبلوماسية لحشد مزيد من الدعم ضده إيران.

ويلزم لإقرار المسودة موافقة 9 أعضاء دون استخدام أي من القوى الدائمة والتي تمتلك حق الفيتو للنقض على أي قرار.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بوميو، قد شن حجوماً حاداً على طهران فور إعلانها إطلاق قمرها الصناعي، إذ اتهمها بالتجسس، وأنها تمارس الكذب بشأن سلميته، كما اتهم الحرس الثوري بتطوير تقنيات تستخدم في أنظمة حمل القنايل الذرية.

مزاعم القانونية

وكانت إيران قد زعمت فور إطلاقها لقمرها الصناعي أنه يتوافق مع القانون الدولي، لترفض تلك المزاعم عدداً من الدول الأوروبية.

وأطلقت إيران القمر الصناعي، والذي حمل اسم «نور1» باستخدام الحامل «قاصد» ليتم إنطلاقه على مرحلتين.

وأكد الحرس الثوري، أنه تم إطلاق الصاروخ من منطقة الصحراء وسط إيران، معتبراً  أن ذلك يمثل إنجازاً كبيراً وتطوراً حديثاً في المجال الصاروخي الإيراني في الخليج.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق