آخر الأخبارتحليلاتسلايد

فصل جديد من الفساد الرياضي.. تسوية قطرية فاشلة لإنقاذ «الخليفي»

تواصل جلسات الاستماع في محاكمة الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم الفرنسي جيروم فالك والقطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جرمان الفرنسي ومجموعة «بي إن» سبورت، في فصل جديد من قضايا الفساد الرياضية.

وتأجلت جلسات الاستماع سابقا بسبب فيروس كورونا حتى 25 سبتمبر في محكمة الجزاء الفدرالية في بيلينزونا، لكنها تستأنف وسط شكوك حول تواطؤ بين النيابة العامة السويسرية وفيفا قوّضت مصداقيتها.

ويواجه «الخليفي وفالك» اتهامات في قضية فساد تتعلق بمنح حقوق البث التلفزيوني لنهائيات كأس العالم 2026 و2030.

فساد الخليفي

بدأ الأمر باجتماع عُقد في 24 أكتوبر 2013 في المقر الفرنسي لشبكة «بي إن»، حيث وعد «الخليفي» الفرنسي فالك بشراء فيلا فاخرة في جزيرة سردينيا يمنحه بعدها حق استخدامها الحصري.

وتدّعي النيابة العامة أن فالك التزم بفعل ما في وسعه لضمان حصول «بي إن» على حقوق النقل للمونديالين وهو ما حصل في 29 أبريل 2014، من خلال اتفاق لم ينازع فيه الاتحاد الدولي أبدا.

ويواجه «الخليفي» أحد أكثر الرجال نفوذا في عالم كرة القدم، تهم تحريض «فالك» على ارتكاب سوء إدارة إجرامي مشدّد، تصل عقوبتها إلى السجن لخمس سنوات.

تسوية فاشلة

في البداية أسقطت النيابة العامة قضية «فساد خاص» بعد تسوية قطرية ودية بين «فيفا والخليفي» في يناير الماضي ولم يتم الإعلان عن مضمونه، الأمر الذي كان يتعيّن معه على «فالك» تبرير احتفاظه بمزايا كان ينبغي أن تذهب إلى فيفا، وان يواجه مصيره منفردًا.

إلا أن تلك التسوية فشلت، مع إعلان استئناف جلسات الاستماع في محاكمة جيروم فالك والقطري ناصر الخليفي.

وبحسب قرار في مارس الماضي، فإن فالك الموظف انذاك في فيفا، توجب عليه إعادة الأموال التي يحصل عليها في سياق مهامه ما ينطبق أيضا على الرشى.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق