آخر الأخبارتحليلاتسلايد

أطماع العثمانية الجديدة.. أسماء وأسرار القواعد العسكرية التركية في 9 دول

كتب – عبد الغني دياب

يوما تلو الآخر تنكشف أطماع النظام التركي، الذي يقود مشروعا توسعيا داخل الأراضي العربية، بغرض السيطرة على مقدراتها واحتلال شعوبها، لإحياء الإمبراطورية العثمانية، والتي يشرف عليه رجب طيب أردوغان.

من قطر إلى ليبيا، ومن الشمال السوري حتى أقصى الجنوب العربي في الصومال، بخطط نظام أردوغان لتعويض خسائره الاقتصادية على حساب العرب، من خلال بناء قواعد عسكرية، تمكنه من تنفيذ مخطط العثمانية الجديدة، عبر جنود غالبيتهم من المرتزقة، أو مؤدلجين فكريا، تسيطر عليهم الجماعات المتطرفة، سواء في تركيا أو خارجها.

ويهدف أردوغان من وراء هذه القواعد إلى التمدد في الأراضي العربية، لبناء مشروعه التوسعي، مستغلا حالة الضعف التي تعاني منها بعض البلدان العربية كذريعة لفرض الأمر الواقع لاسيما في البلدان القريبة من الحدود التركية، كسوريا والعراق، بغرض سرقة ثرواتها.

قواعد تركية في العراق

التواجد العسكري التركي في العراق ليس جديدا، بل توغلت القوات التركية في الأراضي العرقية، بغرض الاحتلال والسيطرة منذ سنوات بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني، وهو ما دفعها لبناء عدد من القواعد العسكرية في الداخل العراقي، وحاليا تخطط لبناء قاعدة عسكرية جديدة.

وعملت أنقرة المتهمة بتمويل ودعم وتجنيد الإرهاب، على إقامة قواعد عسكرية مؤقتة في العراق، حيث يوجد حاليا 10 قواعد عسكرية تركية داخل الأراضي العراقية، تضم عددا كبيرا من الجنود والآليات العسكرية.

وعلى الرغم من أن الرقم المعلن للقواعد العسكرية في العراق هو 10، إلا أن تقارير دولية تقول إن العدد الحقيقي يرتقي لأكثر من 20 قاعدة عسكرية وبعضها يقع على عمق 30 كيلومترا داخل إقليم كردستان العراق.

وإجمالا يوجد في العراق حوالي 3 آلاف جندى تركي يتوزعون بين محافظات أربيل، وداموك، وجبل مكاري، وزاخو، يتمركز غالبيتهم في 8 نقاط عسكرية محصنة، والباقي يتوزعون في 7 مناطق أخرى غالبيته في الشمال العراقي.

قاعدة بامرني التركية

 هي أكبر قاعدة تركية داخل الأراضي العراقية، أنشاتها أنقرة  منذ عام 1997، وتضم عددا كبيرا من الجنود الأتراك، ويوجد فيها مهبط للطيران، كما أنها تضم عشرات الدبابات والمدرعات التركية.

قاعدة بعشيقة

تعد قاعدة بعشيقة التي تحتلها تركيا هي أكبر القواعد العسكرية التركية في العراق، دشنت في العام 1995، و تقع على أطراف مدينة الموصل العراقية، التي تخطط أنقرة للسيطرة عليها، وتبعد أكثر من 140 كيلومترا عن الحدود التركية العراقية، وتضم القاعدة نحو ألفي جندي تركي ومئات الدبابات.

ومن بين القواعد التركية في العراق والتي تضم عددا أقل من الجنود والعتاد العسكري أيضا «قاعدة باروكي، وقاعدة كر بي».

خريطة لتوزيع النقاط العسكرية التركية في كردستان العراق

معسكرات تركية في العراق

وإضافة للقواعد يوجد معسكرات تركية تضم مئات الجنود والعتاد العسكري، ويمكن رصدها فيما يلي:

  1. معسكر سنكي.
  2. مجمع بيكوفا.
  3. معسكر وادي زاخو.
  4. معسكر سيري.

 مقار أمنية تركية في العراق

  • مقر الأمن والاستخبارات التركي في باتيفا.
  • مقر الأمن والاستخبارات التركي في قضاء العمادية.
  • مقر الأمن في زاخو.
  • ومقر الأمن والاستخبارات في دهوك.

قواعد تركية في شمالي سوريا

للغرض نفسه ألقت تركيا بثقلها في الشمال السوري، واحتلت عددا من المدن السورية في حلب وإدلب، تحت ذريعة محاربة الأكراد داخل الأراضي السورية، لكن الغرض الأصلى هو الثروات النفقطة والزراعية في هذا الإقليم الغني، حيث يوجد في الشمال السوري، 12 نقطة مراقبة تركية داخل محافظات إدلب وحماة وحلب، تحولت مع الوقت لقواعد عسكرية.

ومن بين القواعد العسكرية التركية في سوريا قواعد «الباب وجرابلس واعزاز وعفرين، ومورك» وكلها مناطق تقع على الحدود التركية السورية، وتتحالف فيها مع الميليشيات المسلحة التي تدعى أنها جزء من المعارضة السورية.

وتشير تقارير صحفية إلى أن عدد الجنود الأتراك يصل 10655 عسكري تركي فضلا عن 166 دبابة و278 عربة مدرعة و18 راجمة صواريخ و173 مدفع هاون و73 سيارة مزودة برشاش ثقيل و41 قاعدة صواريخ مضادة للدبابات لبلاده واعتبر ذلك انتهاكا لتفاهمات أستانا التي تنص على السماح بإنشاء 12 نقطة مراقبة تركية للشرطة لا يتجاوز عدد عناصرها الـ 280 شرطيا.

فضلا عن عدد من القواعد التي أقامتها تركيا في ريف حلب الشرقي والشمالي، حيث يعتقد أن العدد الاجمالي للجنود الأتراك هناك يصل إلى 1600 جندي، بحدود 3 ألف بين عناصر الأمن والمخابرات والكوماندوز كما أنه يوظف آلاف العناصر من فصائل من المعارضة السورية الموالية له.

أماكن القواعد العسكرية التركية في سوريا

  1. قرية صلوة بريف إدلب الشمالي، أنشاتها القوات التركية 2017.
  2. قلعة سمعان بريف حلب الغربي، أنشاتها القوات التركية 2017.
  3. الشيخ عقيل بريف حلب الغربي، أنشاتها القوات التركية2017.
  4. تلة العيس بريف حلب الجنوبي، أنشاتها القوات التركية 2018 .
  5. تل الطوقان بريف إدلب الشرقي، أنشاتها القوات التركية 2018.
  6. الصرمان بريف إدلب الجنوبي، أنشاتها القوات التركية 2018.
  7. جبل عندان بريف حلب الشمالي، أنشاتها القوات التركية 2018
  8. الزيتونة في جبل التركمان شمال اللاذقية أنشاتها القوات التركية 2018.
  9. مورك في جنوب إدلب أنشاتها القوات التركية 2018.
  10. الراشدين الجنوبية بريف حلب الغربي أنشاتها القوات التركية 2018.
  11. شيار مغار بريف حماة الغربي أنشاتها القوات التركية 2018.
  12. اشتبرق في جسر الشغور  2018.

 قواعد تركية في ريف حلب

  1. نقطة مريمين العسكرية.
  2. نقطة المزرعة.
  3. نقطة أناب.
  4.  قاعدة كلبيري أكبر القواعد العسكرية التركية.
  5. معسكر كفر جنة مهبطاً للطائرات المروحية التركية.
  6. نقطة الراعي.
  7. نقطة دابق.
  8. قاعدة جبل الشيخ بركات وقاعدة جبل برصايا ذات الأهمية الاستراتيجية، غربي اعزاز.
  9. نقطة جرابلس.
  10. نقطة أخترين.
  11. نقطة دارة عزة.
  12. قاعدة تفتناز الجوية العسكري

قاعدتان تركيتان في ليبيا

وتخطط تركيا حاليا بعد أن أصبحت تحتل العاصمة الليبية طرابلس، والمناطق التي تسيطر عليها ميليشيات السراج الإخوانية في الغرب الليبي، لبناء قاعدتين عسكريتين الأولى في مصراتة، والتي تسيطر عليها ميليشيات جماعة الإخوان الإرهابية، والثانية في الوطية أقصى الغرب.

وتمثل القاعدتان أهمية استراتيجية كبيرة من حيث الموقع وتعداد الجنود، حيث أنها يسيطران على الغرب الليبي بشكل كامل، كما أن قاعدة التي تبعد عن طرابلس بحوالي 140 كيلومترا، تعد نقطة ارتكاز قوية لمنطقة المرغب العربي كاملا حيث تفصلها عن الحدود التونسية 27 كيلومترا فقط، وتضم حوالي 7 آلاف عسكري هي قوتها الاستيعابية

 وقال مصدر لوكالة رويترز، إن أنقرة بحثت مع حكومة السراج، غير الشرعية، إمكانية استخدام الأولى لقاعدتين عسكريتين في ليبيا، سعيا لوجود تركي دائم في منطقة جنوب المتوسط.

قواعد عسكرية تركية في قطر

ومن أقصى الشمال الغربي في أفريقيا، حيث تخطط تركيا للسيطرة على دوله بأموال قطرية، تتحرك أيضا لتقويض أمن الخليج عبر قاعدتين عسكريتين في قطر، حيث دشنت الأولى في العام 2017، وحاليا تخطط لبناء الثانية.

ويوجد حاليا أكثر من 5 آلاف جندي تركي  على الأراضي القطرية وحوالي 200 مستشار عسكري، وتستعد أنقرة للدفع بمزيد من القوات خلال الفترة المقبلة.

في صيف العام الماضي أعلنت أنقرة أنها نقلت مزيدا من الجنود الأتراك إلى قطر، للتحضير لبناء قاعدة عسكرية جديدة لأنقرة في الدوحة، بجوار قاعدة طراق بن زياد التي دشنت في العام 2017.

قواعد تركيا في قطر

وأنفقت السلطات التركية حوالي 39 مليون دولار على القاعدة التي تستوعب 3 آلاف جندي، إضافة إلى وجود قوات بحرية وجوية وقوات كوماندوز.

ويعمل الحليفان «أدروغان وتميم » على تنفيذ أجندة التنظيم الدولي للإخوان، من خلال رعاية مشروعهم الظلامي، ويخططان للاستيلاء على الثروات العربية عبر الميليشيات الإرهابية.

إنفوجراف صوت الدار يوضح قطر تنقذ الليرة التركية

قاعدة تركية في الصومال

وبعيدا عن الشمال العربي في سوريا والعراق وليبيا، تخطط تركيا للتواجد في القرن الأفريقي، حيث دشنت قاعدة عسكرية أخرى في العاصمة الصومالية مقديشو، تسمى بقاعدة تركسوم.

وبلغت نفقات تدشينها حوالي 50 مليون دولار، وتتسع لحوالي 1500 جندي على الأقل، وتبلغ مساحة القاعدة 4 كيلومترات مربعة.

قاعدة تركسوم العسكرية التركية في الصومال

 ويمكن للقاعدة العسكرية التركية استقبال قطع بحرية وطائرات عسكرية إلى جانب قوات كوماندوس.

وتقدم تركيا السلاح والعتاد للقوات التي تقوم بتدريبها في الصومال. وترافق الوجود العسكري التركي في الصومال مع قيامها ببناء مدارس وطرق ومستشفيات، وهو ما يعزز نفوسها في البلد الذي يعاني من الإرهاب والصراع القبلي.

محاولة إنشاء قاعدة تركية في السودان

حاولت تركيا إنشاء قاعدة عسكرية في جزيرة سوكن في البحر الأحمر بمساعدة الحكومة التي تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية إلا السودان بعد الإطاحة بالبشير طلبت من أنقرة وقف العمل في جزيرة سواكن بشكل كامل وكان من المفترض إقامة قاعدة بحرية فيها لأغراض عسكرية ومدنية وغيرها من الأعمال حسب الاتفاق الموقع بين البلدين عام 2017.

التواجد التركي في قبرص

التواجد العسكرى التركى فى شمال قبرص يعود تاريخه إلي عام 1974 عندما أرسلت أنقرة حوالي 30 ألف جندي لاحتلال شمال قبرص، وأعلنت هناك جمهورية تابعة، بحجة حماية الأقلية التركية هناك، لتخلق لنفسها مبررا للاحتلال والتواجد.

التواجد التركي في أفغانستان

في ديسمبر 2014، أكدت بعض الدول على البقاء في أفغانستان ولن تسحب قواتها، واختلفت تركيا عن الدول الأخرى في كونها الدولة الوحيدة التي رفعت عدد جنودها هناك، على العكس من الدول الأخرى التي اتجهت نحو سحب أو تخفيف عدد جنودها.

رفعت تركيا التي اشتركت في عمليات «الناتو» ضد القاعدة عام 2001، عدد جنودها الذي بلغ نحو 900 جندي حتى عام 2009، إلى 1500 بعد عام 2015.

سيطرة تركيا على معسكر إيجرز  ومعسكر مطار حامد كرزاي الدولي في افغانستان، وقد كانت لا تملك قواعد، حيث أنها كانت تعمل في إطار قوات “الناتو”، غير أنها تستغل هذه المهمة في تعزيز وجودها الدبلوماسي والأمني في أفغانستان عبر تدريب 17 ألف و500 جندي أفغاني حتى يومنا هذا، 3500 منهم قدموا إلى تركيا وتلقوا تعليمهم فيها.

كما منحت تركيا الجيش الأفغاني معدات عسكرية بقيمة 50 مليون دولار، ومساعدات صحية بقيمة 184 ألف، فضلًا عن المساعدات التي بلغت 300 مليون دولار وتنوعت ما بين مستشفيات وعيادات ومدارس وطرق وغيرها.

التواجد التركي في أذربيجان

لا تمتلك تركيا سوي مباني ومنشآت في بلدة جيزيل شيرغ العسكرية. بيد أن تقارير صحفية اشارت إلي خطط لإقامة قاعدة عسكرية تركية على الأراضي الأذرية لحمايتها من أي ضربة عسكرية من أرمينيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق