آخر الأخبارسلايدفن ومنوعات

«الطبيب السفاح».. قتل عشرات الأبرياء وألقى بجثثهم للتماسيح

لم تردعه مهنته عن التوقف عن قتل الأبرياء، وبدلا من أن يكون سببا في تخفيف آلام الناس، كان سببا في إنهاء حياتهم بطريقة مروعة، حيث سلطت تقارير صحفية هندية اليوم الأحد، الضوء على قصة أحد الأطباء الذي تورط في قتل العشرات، وتشكيل عصابة تخصصت في السرقة والقتل.

 ولم يكتف الطبيب الذي اعتقلته الشرطة الهندية مؤخرا بذلك، بل تخلص من جثث ضحاياه بإلقائها للتماسيح، حتى لا يتم العثور عليها مطلقا.

وفي التفاصيل تقول تقارير صحفية إن الشرطة الهندية  اعتقلت طبيبا، سبق له أن اعترف بقتل أكثر من مئة شخص، لكن هذه المرة كانت جريمته أبشع.

في عام 2004 اعتقل الطبيب الهندي ديفيندير شارما للمرة الأولى وحكم عليه وقتها بالسجن المؤبد، لكنه بعد 16 عاما في السجن، حصل على إذن ليقضي 20 يوما فقط بالخارج، كان ذلك في يناير الماضي.

 لم يعد الطبيب إلى السجن بعد انقضاء العشرين يوما،، لكنه اختبأ في مكان مجهول جنوب غربي العاصمة نيودلهي، وهناك لم يتوقف عن جرائمه، بل عاد لأفعاله القديمة، وهو ما أعاد الجدل مجددا حول سجله الإجرامي المروّع.

 شارما دخل لعالم الإجرام المروع بعد أن أسس شركة وهمية تخصصت في تجارة الوقود، لكنه في الوقت نفسه شكل عصابة من عتاة الإجرام لخطف شاحنات نقل الغاز، وقتل السائقين بعد تجنيدهم لسرقة الشاحنات.

ودأب سائقو هذه الشاحنات التابعون للطبيب القاتل، على تفكيك العربات التي يسرقونها وبيعها قطع في السوق السوداء.

وتورطت العصابة في قتل ما يزيد عن عشرين شخصا بين سنتي 1995 و2004.

ولم تقف جرائم الطبيب القاتل عند هذا الحد،  لكنه أقدم على أبشع من ذلك حينما استهدف أيضا سائقي سيارات الأجرة، وقام بقتل عدد منهم والاستيلاء على سياراتهم، إلا أنه ألقي بجثثهم للتماسيح بعد قتلهم، وجرى قتل ما يقارب الخمسين منهم، حسبما موقع «تايمز أوف إنديا».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق