آخر الأخبارسلايدعرب وعالم

للمرة الأولى..الصين تستهدف النشطاء الذين يعيشون خارج هونج كونج

أصدرت شرطة هونج كونج مذكرات اعتقال بحق ستة نشطاء مؤيدين للديمقراطية يعيشون في الخارج، وتعتبر تلك هي المرة الأولى التي تستخدم فيها سلطات المدينة قانونًا جديدًا لاستهداف النشطاء الذين يعيشون خارج المدينة.

ومن بين هؤلاء صموئيل تشو، وهو مواطن أمريكي يعيش في الولايات المتحدة، وناثان لو، وهو ناشط بارز انتقل مؤخراً إلى المملكة المتحدة بعد فراره من هونج كونج، وسيمون تشنغ، وهو موظف قنصلي بريطاني سابق مُنح حق اللجوء في المملكة المتحدة بعد أن زعم ​​أنه تعرض للتعذيب في الصين.

وذكرت وسائل إعلام صينية رسمية أن الرجال الستة مطلوبون بتهمة «التحريض على الانفصال والتواطؤ مع القوات الأجنبية»، وتأتي هذه الخطوة بعد شهر من اعتماد الصين لقانون الأمن القومي المثير للجدل في هونج كونج.

وقالت الصين إن التشريع يستهدف جرائم «الانفصال والتخريب والإرهاب والتواطؤ مع القوات الأجنبية»، وتفرض عقوبات قاسية مثل السجن مدى الحياة.

وحذر النقاد من أنه سيتم استخدامه لاستهداف المعارضة المشروعة، وسلطوا الضوء على القرار غير المعتاد لجعل القانون ينطبق على كل من سكان هونج كونج وغير المقيمين فيها. يبدو أن هذا يمنح الصين سلطة قضائية خارج حدودها.

ويعد صموئيل تشو هو شخصية تدير مجلس الديمقراطية في هونج كونج، وهي منظمة للدعوة مقرها واشنطن مكرسة لتعزيز الحرية والديمقراطية في بلده، هو أول شخص مستهدف بموجب هذا الجانب من القانون.

وقال إن الصين كانت ترسل رسالة واضحة إلى نشطاء آخرين بأمرها باعتقاله. وقال تشو لصحيفة الجارديان: «أود أن أؤكد حقًا مدى شناعة هذا الأمر».

وأضاف: «أنا أول مواطن غير صيني يتم استهدافه بشكل أساسي، وأعتقد أنهم ينوون محاولة جعل هذا عبرة لغيري».

أقرا ايضا: «خلايا داعش» تحت مقصلة أمن المغرب.. استجواب وتفكيك واستئصال

وعلقت عدة دول منذ ذلك الحين معاهدات تسليم المجرمين مع هونج كونج، بما في ذلك المملكة المتحدة وأستراليا وألمانيا، كضمان محتمل ضد محاولات استخدام قوانين الأمن القومي لاعتقال النشطاء في الخارج.

ومن ناحية أخرى، أمرت الولايات المتحدة بإنهاء الوضع الاقتصادي الخاص لهونج كونج في وقت سابق من يوليو، وقال تشو، الذي يعيش في الولايات المتحدة كمواطن أمريكي منذ عام 1996 ، إن التهم التي تقولها الصين «تستهدف مواطناً أمريكياً للضغط على حكومتي».

وأضاف: «كنا نعلم دائمًا أنه عندما دخل قانون الأمن القومي حيز التنفيذ، كانت هناك فكرة مزعجة وغير منطقية حيث أنهم كانوا يطالبون بالسلطة القضائية على أي شخص ليس حتى مقيمًا في هونج كونج، أو في أي مكان في العالم، يفعل أي شيء اعتبر تهديدا».

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق