آخر الأخبارتحليلاتسلايد

كيف وظفت قطر «خلية أفلام الجزيرة» لتشويه مصر؟

تحولت قناة الجزيرة إلى منبر إعلامي ناطق بلسان حال الجماعات الإرهابية، وهو ما جعلها تتحول أيضا إلى منصة لترويج الأفلام الوثائقية التي تعتمد على فكرة وتشويه الأنظمة السياسية من أجل نشر الفتنة والفوضي فيها.

ومنذ سقوط جماعة الإخوان الإرهابية، في مصر مع ثورة الشعب المصري ضد الإخوان في 30 يونيو، والتي أسفرت عن الاستجابة لمطالب الشعب بعزل محمد مرسي، بدأت قناة الجزيرة في توجيه سهامها إلى مصر.

الإغراء بالمال 

واستهدفت القناة سياسة الإغراء بالمال لاجتذاب البعض من أجل إنتاج أفلام مسيئة إلى مصر بهدف تشوييها، وهو ما استطاعت وزارة الداخلية المصرية ضبطه، بعد القبض على خلية «أفلام الجزيرة»، وهي الخلية التي تورطت في إنتاج أفلام مفبركة لبثها على شاشتها.

ووفقاً لبيان وزارة الداخلية المصرية، فقط تم ضبط 11 متهماً من عناصر الإخوان اللذين تورطوا في إنتاج تلك الأفلام، وأضافت الداخلية في بيان رسمي، أن قطاع الأمن الوطني رصد إصدار قيادات التنظيم الهاربة بالخارج تكليفًا لعدد من العناصر الإخوانية والمتعاونين معهم في البلاد، بالعمل على تنفيذ مخططهم الذي يستهدف المساس بأمن الوطن والنيل من استقراره، من خلال إنتاج وإعداد تقارير وبرامج إعلامية  «مفبركة»، لعرضها على شاشة قناة قطرية مقابل مبالغ مالية ضخمة.

ونشرت الداخلية المصرية أسماء العناصر الإرهابية التي تورطت على إدارة هذا المخطط بدولتي تركيا وقطر، وأبرزهم، الإرهابى الإخوانى الهارب، عبد الرحمن يوسف القرضاوي، وعبدالله محمد عبدالعزيز القادوم، ومعتز محمد عليوة مطر، ومحمد ناصر علي عبدالعظيم، وعمرو أحمد فهمي خطاب.

مقر الخلية الإرهابية

وتتخذ الخلية من منطقة عابدين بوسط البلد مقراً لها، إذ قامت بتدشين استوديو تحت اسم «بوهين» لعقد لقاءات مع بعض الشخصيات لإعداد مادة إعلامية مصورة وتحريفها للإساءة إلى الدولة المصرية، 

وضمت العناصر التي تم القبض عليها كلاً من معتز بالله محمود عبد الوهاب، مالك شركة «تيم وان برودكشن»، وأحمد ماهر عزت، مدير ومشرف استوديو «بوهين»، وسامح حنين سليمان، مسئول إنتاج الأفلام، وهيثم حسن عبد العزيز محجوب، مسئول إعداد المواد الفيلمية، ومحمد عمر سيد عبد اللطيف، مسؤول إعداد المواد الفيلمية.

يقظة الأجهزة السيادية في مصر

وعلق عمرو فاروق، الباحث، في الجماعات الإرهابية على تلك الخلية، بأنها تعكس يقظة الأجهزة السيادية في مصر، في إطار التنسيق القائم بين مختلف الأجهزة لحماية الأمن القومي والمصري، والجبهة الداخلية.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ «صوت الدار» أنها تعكس كذلك سير الأمن المصري يسير بخطوات واضحة وبشكل فاعل، في فك ثغرات المكون الإخواني السري الذي تكون على مدار 90 عاما تحت الأرض، ووضع يده من حين لأخر على بوصلة قطع الاتصال بين التنظيم الدولي والخلايا السرية في القاهرة، وتجفيف منبع ومصادر التمويلات والتحويلات المالية الواردة من الخارج، مثل ضبط خالية الكويت والشبكات الموازية لها، وخلية «الأناضول»، أو عن طريق كشف الشبكات المتواجدة بالداخل المصري.

توظيف الشركات

واتهم الباحث جماعة الإخوان الإرهابية بتوظيف عدد من الشركات والوكالات الإعلامية للعمل من خلالها كغطاء في جمع وإنتاج المادة الفيلمية، إلى جانب استغلال بعض مراكز الأبحاث والدراسات والجمعيات الخيرية والمنظمات المدنية والإعلامية للتخفي ورائها كغطاء بحثي وإعلامي لبث خطاب تحريضي ضد الدولة المصرية خلال المرحلة الراهنة.

 وأشار الباحث في شأن الجماعات الإرهابية أن خلية «أفلام الجزيرة» تؤكد استمرار التدفق المالي للجماعات الإرهابية، عن طريق التحويلات البنكية أو وسطاء نقل الأموال، في سعى الجماعة الإرهابية إلى الحفاظ على الهيكل التنظيمي المتبقى من الجماعة الأم، وتأجيل فكرة «الموات النهائي»، أو «السقوط الكلي»، ومحاولة إعادة إحياء نشاطها، على أكثر من مستوى من خلال التمويل والدعم المتدفق بشكل مستمر، بهدف الضغط على النظام المصرية، والإبقاء على الجماعة كأحد مكونات معادلة الحكم في المنطقة العربية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق