تحليلاتسلايد

العقود المؤقتة دون رواتب تُشعل احتجاج الطواقم الطبية في إيران

لازالت أزمة كورونا تُعمق من خسائر الكوادر الطبية في إيران، والتي شهدت ارتفاعاً غير مسبوق في عدد الإصابات بفيروس كورونا،

وهو ما دفع عدداً كبيراً منهم إلى الاحتجاج لتغيير عقود التوظيف التي لا تتناسب مع المجهود الذي يقومون ببذله، والذي يأت على حساب أرواحهم، وسط عدم تقديم النظام لأي دعم حقيقي للكوادر الطبية.

عدم توافر المستلزمات الطبية

وحصد فيروس كورونا خلال الأيام الماضية أرواح عدداً من الكوادر الطبية في إيران، نتيجة تفشي فيروس كورونا، وعدم توافر مستلزمات الوقاية اللازمة للأطباء والطواقم الصحية، مما ساهم في ارتفاع كبير بنسب الإصابات بفيروس كورونا، إذ وصلت عدد الكوادر الطبية إلى 10 آلاف إصابة، وهو ما أكده في وقت سابق، قاسم بابائي، نائب وزير الصحة الإيراني.

ودفع تفشي فيروس كورونا الكوادر الطبية إلى تنظيم سلسلة من الاحتجاجات التي ما زالت قائمة في إيران بين مجموعة كبيرة من الممرضين والطواقم الطبية أمام محكمة المدينة، احتجاجاً على عدم تنفيذ قانون تصنيف الوظائف الصعبة والصارة.

المطالبة بتغيير عقود التوظيف

ورفع المتظاهرون مطالب تضمنت تغيير عقود التوظيف من عقود محددة إلى ثابته ورسمية.

ولم تنجح السلطات الأمنية في إثناء الممرضين ولا الكوادر الطبية عن المطالبة بحقوقهم، مما أجبر المدعي العام في أصفهان، على أصفهاني، إلى النظر في مطالبعم ورفعها إلى رئيس جامعة أصفهان للعلوم الطبية.

ويعود احتقان الطواقم الطبية في إيران إلى العقود المؤقتة، وفقاً لموقع  «إيران انترناشونال» المعارض، إلى إقدام السلطات الصحية على تحرير عقود مؤقته مع الممرضين في إيران دون رواتب، مع تصاعد تفشي الوباء المستجد، لتقتصر على 89 يوماً على الرغم من كم المخاطر الكبيرة التي تواجهم في عملهم، والتي تكلفهم في كثير من الأحيان أرواحهم نتيجة سقوطهم في عداد ضحايا الوباء المستجد.

وما عمق من غضب الكوادر الطبية كذلك هو رفض دفع الرواتب لبعض الكوادر الطبية، وهو ما أشعل فتيل الاحتجاج في صفوفهم.

وشهدت مختلف المدن الإيرانية احتجاجات مماثلة للمطالبة بذات المطالب، رفعتها الكوادر الطبية في بلدية شاهين شهر، والتي شهدت تجمعاً أمام مبنى البلدية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق