تحليلاتسلايد

رغم تفشي كورونا.. إيران تقطع المياة عن الأحواز وتُطلق الرصاص على المحتجين

على الرغم من تفشي فيروس كورونا في إيران، لجأ النظام إلى إسلول جديد للقمع تثمل في قطع المياة عن منطقة الغيزانية في الأحواز، وهو الإقليم الذي يتعرض لسلسلة من القمع الإيراني الممنهج ضد الأحواز،

ودفع قطع المياة إلى احتجاج عدداً كبيراً من الاحوازيين بعد تنظيم احتجاجات، ولم يكتف النظام الإيراني بتعميق الأزمة الصحية في الأحواز، التي وضعها النظام في السابق على القائمة الحمراء كأكثر المحافظات التي يرتفع فيها معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لكنه لجأ إلى إسلوب القمع الممنج لرفض الاستجابة لمطالب المتظاهرين، بل قام بإطلاق النار علىهم، مما تسبب في إصابة عدداً كبيراً من المواطنين المشاركين في التظاهرات.

إطلاق الرصاص الحي

وفقا لمحطة إيران انترناشونال، فقد فقد تعرض عدداً كبيراً من المتظاهرين إلى إصابات نتيجة هجوم القوات الخاصة، كما شهدمنطقة الغيزانية التي تتواجد على طريق معشور القديم احتجاجات واسعة أيضا لدعم دفع رواتب الموظفين على الرغم من دخول عيد الفطر المبارك، ليعمق النظام الإيراني من الأزمة الاقتصادية لعدداً كبيراً من الأسر التي باتت تواجه تلك الأزمة بالتزامن مع فيروس كورونا المستجد.

ودفع عدم الاستجابة لمطالب المتظاهرين إلى إضراب عمال البلدية في المنطقة السادسة بالأهواز عم العكمل لعدم دفع مستحقاتهم المالية، ووصل الامر بقوات الأمن الخاصة إلى تهديد العاملين باعتقالتهم، وتتصاعد الاحتجاجات في إقليم الأحواز لتنسجم مع الاحتجاجات النقابية التي قادتها عدداً من الكوادر الصحية في إيران بعد فشل النظام في توفير بيئة آمنة للعاملين بالقطاع الصحي، إلى جانب تعمد النظام تحرير عقود مؤقتة للكوادر الطبية لا تتعدى 85 يوماً.

تعذيب وقمع وتنيكل

في السياق ذاته حمل، عارف الكعبي، رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة الشرعية لدولة الاحواز العربية، وزير الداخلية الإيراني بقيادة عمليات قتل هو وأجهزته لعدداً كبيراً من المحتجين والمتظاهرين في الأحواز.

وأكد الناشط الأحوازي في تصريحات خاصة لـ «صوت الدار»، أن قرار الولايات المتحدة مؤخراً بفرض عقوبات على وزير الداخلية كانت خطوة رائعة لفضح جرائمه الإرهابية ضد المواطنين العزل.

واستطرد «الكعبي»، أن وزير الداخلية الإيراني اعتاد على إصدار أوامره لأجهزته الأمنية بفتح النار على المحتجين والمتظاهرين واعتقال مجاميع كبيرة من الشباب والنساء والأطفال، اللذين تحولوا إلى ضحية للتعذيب والتنكيل، مما أدى إلى وفاتهم.

فرض عقوبات مماثلة

وطالب الناشط الأحوازي الذي رحب بالقرار الأمريكي بفرض عقوبات على وزير داخلية إيران، أن تواصل نهجها لفرض عقوبات مماثلة على باقي المسؤولين، والذي وصفهم بالمجرمين لتشمل المسؤولين في اأاجهزة الأمنية بكافة وحداتها وكذلك من الحرس الثوري الارهابي.

وانتقد الناشط الأحوازي ،الاستخفاف و الاستهتار بحقوق الانسان وعدم المبالات لقررات المؤسسات الانسانية الدولية من قبل النظام الايراني، والذي أظهر حقيقته الإجرامية على مدار التاريخ وخاصة إتجاه الشعب الأحوازي، مطالباً  كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بضرورة اتخاذ قرار يحد من هذه التصرفات الإجرامية وتوفير الحماية للشعب الاحوازي.

واستطرد الناشط الأحوازي، أنه يسعى إلى إكمال ملف خاص للمحاكم الدولية لبيان حجم وحقيقة الخروقات التي قامت بها ايران على الشعب الأحوازي ومن خلال التقارير والوثائق المدعومة بالشهادات لتكون الفيصل بالحصول على قرار للحماية الدولية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق