آخر الأخبارتحليلاتسلايد

إجرام الحوثي لا يتوقف.. مجزرة بشعة في سجن النساء بتعز

نفذ عناصر ميليشيا الحوثي الإرهابية جريمة نكراء بحق نساء اليمن، بعدما هاجموا سجن النساء في مدينة تعز، لتنضم هذه الجريمة إلى مجاز أخرى نفذها المتطرفون الموالين لإيران في حق الشعب اليمني على رأسها تدمير المرافق الصحية والتعليمية ودور العبادة.

قذائف الميليشيات الحوثية التي لم تراعى لا عرف ولا دين وحتى قوانين دولية التي تحمى سجون النساء وحولتها مسرحا لجريمة حرب هي الأبشع في الداخل اليمني منذ سنوات الماضية.

بينما كانت نزيلات السجن المركزي الواقع غربي مدينة تعز يحتفلن يوم الأحد الماضي بصدور قرار عفو عن بعضهن، كانت يد الغدر الحوثية تدبر لجريمة أخرى في الخفاء حيث تساقطت قذائف الإرهاب الحوثي فوق رؤوس السيدات، لتصادر فرحتهم وتقبض الأرواح معها.

جرائم الحوثيين ضد النساء

ووفقا لشهود عيان فإن الجريمة الحوثية تسببت في تحول السجن الذي قوامه 28 نزيلة فقط، إلى مأتم جماعي بعدما اختلطت أشلاء القتيلات مع دماء الجريحات في باحة السجن الواقع على الطريق الرابط بين مدينتي تعز وعدن.

إدانات دولية وحقوقية 

الهجوم الحوثي الغادر الذي استهدف سيدات لا حول لهن ولا قوة قوبل بغضب عارم في الداخل اليمني، بينما صدرت إدانات حكومية وحقوقية، وسط مطالبات بضرورة تدخل المجتمع الدولي على رأسه الأمم المتحدة من أجل وقف جرائم الجماعة الانقلابية ضد المدنيين.

وتسبب الهجوم الحوثي في مقتل 6 نساء وإصابة 28 أخريات، بحسب ما أكدته مصادر حكومية وحقوقية.

وتعليقا على هذه الجرمية قال رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك، إن ما جرى «جريمة إرهابية» بكل المقاييس، وأن استمرار الميليشيات الحوثية باستهداف المدنيين وارتكاب مجازر بشعة ضد النساء مؤشراً واضحاً على مضيها في نهجها العدواني ورفضها الصريح لكل دعوات السلام.

وقال إن «قصف الجماعة المتمردة للسجن وما سبقه من استهداف لمحطة ضخ الوقود التابعة لشركة صافر، ومحاولة استهداف الأراضي السعودية من قبل، والاستمرار في جرائم الحرب ضد المدنيين، دليلاً واضح للمجتمع الدولي، على الطبيعة الإجرامية لهذه الميليشيات وإصرارها على تعميق أسباب الحرب.

وفي السياق ذاته أدانت رئاسة مجلس النواب اليمني، بأشد العبارات استهدف الحوثي لسجن النساء، ودعت الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص فى اليمن ومجلس الأمن والدول الراعية للسلام وكافة أعضاء المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية، إلى «تحمل المسؤولية إزاء كل هذه الجرائم الإرهابية».

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق