آخر الأخبارعرب وعالم

وسط الخلاف مع الصين.. أستراليا تحذر الصحفيين الأجانب

حذر وزير حكومي أسترالي كبير، اليوم الأحد، الصحفيين الأجانب العاملين في البلاد من أنهم قد يخضعون لرقابة الوكالات الفيدرالية إذا قدموا وجهة نظر غير محايدة للشؤون الأسترالية.

وأدلى وزير الشؤون الداخلية بيتر داتون بهذه التصريحات خلال مقابلة تلفزيونية مع هيئة الإذاعة الأسترالية، في إشارة إلى الصحفيين الذين يقدمون تقارير إلى “مجتمع معين”.

في حين أنه لم يذكر الصين، جاءت تصريحات داتون بعد إجلاء الصحفيين الأستراليين بيل بيرتلز ومايك سميث من الصين الأسبوع الماضي، الذين لجأوا إلى المجمعات الدبلوماسية الأسترالية بعد استجوابهم من قبل الشرطة.

ووفقا لما نشرته الأسوشيتد برس تم اعتقال الأسترالي تشينغ لي، الذي يعمل كمقدم أعمال في الإذاعة الحكومية الصينية الناطقة باللغة الإنجليزية، في وقت سابق.

وقال داتون لبرنامج انسايدرز على قناة ايه بي في: (إذا كان الناس هنا كصحفيين وكانوا ينقلون الأخبار بشكل عادل، فلا بأس بذلك”. وقال إن المراسلين يجب ألا يقدموا “وجهة نظر غير عادلة لمجتمع معين).

ولم يؤكد دوتون التقارير التي إشارات إلي استجواب أربعة صحفيين صينيين من قبل وكالة الأمن القومي الأسترالية في يونيو، لكنه قال إنه كان هناك “نشاط لـ الوكالة الاسترالية في هذا الصدد”.

وقال: (عندما يكون لدى وكالة الاستخبارات الإسترالية أسباب كافية لتنفيذ أمر تفتيش أو لـ أنشطة أخرى، فحينئذٍ سيضطلعون بهذا النشاط).

وأشار إذا كان الناس يتنكرون كصحفيين أو قادة أعمال أو أيًا كان، وكان هناك دليل على أنهم يتصرفون بطريقة مخالفة للقانون الأسترالي، فعندئذ ستتصرف الوكالة والشرطة الفيدرالية الأسترالية والوكالات الأخرى.

وقال إنه لا يوجد دليل على أن إجراءات الوكالات الأسترالية قد عرّضت الصحفيين الأستراليين في الصين للخطر.

ولدى سؤاله عن تشينغ لي، قال “نريد العمل عن كثب مع الصينيين فيما يتعلق بهذا الأمر وسنواصل القيام بذلك”.

واتهمت بكين أستراليا بالتدخل في الشؤون الداخلية للصين والسيادة القضائية لتوفير الحماية الدبلوماسية لبيرتلز، الذي يعمل لحساب ايه بي سي، ​​وسميث، الذي يعمل لصالح استراليان فاينانشال.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان: “إن تصرفات أستراليا فيما يتعلق بالصحيفتين للاختباء في السفارة تتجاوز تمامًا نطاق الحماية القنصلية وهي في الواقع تدخّل في قضية قانونية صينية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق