آخر الأخبارتحليلاتسلايد

كيف تعلق أثيوبيا أزماتها الداخلية على شماعة مصر؟

في الوقت الذي تواجه فيه أثيوبيا تحديات كبرى، تتعلق بالاحتجاجات التي تملأ الشارع الأثيوبي بعد مقتل المغني الأثيوبي هاشالو هونديسا، إلا أن رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد عمد إلى إلقاء التهم جزافاً على جهات خارجية.

لكن التقديرات الأولية تشير إلى أن مقتل المغني الشعبي هاشالو هونديسا، تسبب في تظاهرات ومواجهات سقط فيها أكثر من 166 قتيل على أقل تقدير.

وتسببت تلك الأزمات في توترات عرقية بعد مقتل هاشالو، المنتمي لقومية أورومو التي تشكّل غالبية سكان إثيوبيا، كما تشير التقديرات إلى أن عدد الإصابات بلغ 167 شخصا أصيبوا بجروح خطيرة،  فيما تم توقيف 1084 شخصا في تلك التظاهرات.

وعلى إثر تلك الاحتجاجات، اتهم رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد،  ما أسماه أعداء الداخل والخارج بالضلوع في تلك التظاهرات،  وقال إنه «عمل شرير، ارتكبه وحرض عليه أعداء من الداخل والخارج حتى يفسدوا علينا السلام ويمنعوننا من إنجاز الأمور التي بدأناها».

وعقب تلك التصريحات اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بانتقادات لآبي أحمد، خاصة فيما يتعلق بتلميحه حول ضلوع جهات خارجية بالجريمة، في تلميح مبطن لمصر، وهو الأمر الذي رفضه أغلب المغردين، معتبرين أنه تهرب من المسؤولية وفشل.

وانتقد تلك التصريحات عدد من المواطنين الأثيوبيين، حيث توجه أحد نشطاء التواصل الاجتماعي بحديثه لآبي أحمد قائلا: «مصر هي المسؤولة عن موت هونديسا؟ هذه التصريحات وغيرها التي تعمل على نشر الدعاية والهراء يجب استبعادها».

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق